من الوقود التقليدي إلى «الأخضر».. الإمارات في صدارة حلول طاقة المستقبل
نحو مستقبل نظيف ومستدام للكوكب والبشرية، تسطع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» كمحرك متجدد لأجندة الاستدامة.
منذ عام 2006 تعد "مصدر" واحدة من أسرع شركات الطاقة المتجددة نمواً في العالم، ورائدة عالمياً في تطوير حلول الطاقة النظيفة؛ حيث تساهم بدور بارز في دعم تحقيق رؤية الإمارات لترسيخ مكانتها كدولة رائدة عالمياً في مجال الاستدامة والعمل المناخي، كما تدعم الشركة اتفاق الإمارات التاريخي الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر الأطراف COP28.
وخلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة الثلاثاء، عن نمو إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها إلى 65 غيغاواط، مقارنةً بـ 51 غيغاواط في عام 2025. ويتزامن هذا الإعلان مع مرور عقدين من الزمن على قرار القيادة الإماراتية الاستراتيجي بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة منذ مرحلة مبكرة.
ومن ضمن إجمالي القدرة الإنتاجية البالغة 65 غيغاواط، هناك مشروعات للشركة قيد التشغيل أو تحت الإنشاء أو تلتزم الشركة بتطويرها بقدرة 45 غيغاواط، في حين تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات في مراحل متقدمة 20 غيغاواط، لتكون "مصدر" قد قطعت حتى الآن نحو ثلثي الطريق للوصول إلى هدف 100 غيغاواط بحلول عام 2030.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "جاء تأسيس "مصدر" قبل 20 عاماً بقرار استراتيجي جريء من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات بالاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة. ويستند وصول الشركة حالياً إلى قدرة إجمالية تبلغ 65 غيغاواط، إلى رؤية مستقبلية واضحة للقيادة وإرادة قوية ونهج عمل ثابت".
وأضاف: "سوف تشكل الطاقة والتصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي الركائز الأساسية لمرحلة النمو المقبلة، والتي ستقود إلى بناء أنظمة طاقة أكثر ذكاءً، وصناعة أكثر تنافسية، واقتصادات تتميز بالكفاءة والمرونة. ومن خلال شركة ’مصدر‘، ترسّخ دولة الإمارات مكانتها كشريك موثوق في قطاع الطاقة، وتستمر في القيام بدورٍ رائد في بناء المستقبل ودفع عجلة التقدم المستدام للبشرية".
محفظة للطاقة.. وتأثير عالمي
تقوم "مصدر" بتطوير محطات طاقة متجددة على مستوى المرافق الخدمية ومشاريع توفير الطاقة للمجتمعات، وتخزين الطاقة، والأنظمة التي تركز على الكفاءة، ومشاريع توظّف التقنيات المتطورة.
وتتولى "مصدر" تنفيذ مشاريع رائدة تستخدم تقنيات طاقة نظيفة متطورة ومجدية تجارياً وقابلة للتطوير على نطاق واسع.
وباعتبارها شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، تساهم "مصدر" في توفير حلول طاقة نظيفة بتكلفة مناسبة وتسريع التحول في قطاع الطاقة ودعم المجتمعات في الوصول لأهدافها في مجال الحياد المناخي.
وانطلاقاً من ريادتها في النهوض بقطاع الطاقة النظيفة ودعم تحقيق رؤية دولة الإمارات وتكريس دورها الرائد في مجالي الاستدامة والعمل المناخي، عملت "مصدر" على تطوير مشاريع تنتشر في أكثر من 40 دولة في ست قارات، وتبلغ القدرة الإجمالية لمشاريع الشركة 51 غيغاواط.
وتسعى "مصدر" عبر محفظة مشاريعها المحلية والعالمية إلى إنتاج 100 غيغاواط من الطاقة المتجدّدة ومليون طنٍ من الهيدروجين الأخضر بحلول 2030، وتطمح إلى تنمية محفظة مشاريعها المرتبطة بالطاقة المتجدّدة لإنتاج 200 غيغاواط.
وتعمل "مصدر" في مجال تطوير وتشغيل وصيانة مشاريع الطاقة النظيفة التي تدعم الحد من الانبعاثات الكربونية من خلال توفير الكهرباء من مصادر طاقة منخفضة الكربون مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
ومن المتوقع أن تساهم مشاريع "مصدر" مجتمعة في تفادي إطلاق 14 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وتدعم مصدر جهود إزالة الكربون من القطاعات كثيفة الانبعاثات مثل الصناعات الثقيلة والشحن لمسافات طويلة والطيران، وذلك من خلال الاعتماد على الهيدروجين الأخضر، حيث تهدف لأن تصبح منتجاً رائداً للهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030.
وباعتبارها شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة النظيفة، تحرص مصدر على تسخير مواردها وقدراتها في مجال الابتكار للمساهمة في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وتتعاون مصدر مع منظمات حكومية دولية مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وشركات متعددة الجنسيات مثل "اي دي اف" و"سيمنز" بهدف دعم تطوير وتبني حلول مجدية تجارياً في مجال الطاقة المتجددة حول العالم.
وتلعب مشاريع مصدر دوراً مباشراً وملموساً في دعم الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي. فقد ساهمت مشاريع الشركة قيد التشغيل في تفادي إطلاق أكثر من 10 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية في عام 2022.
- «مصدر» في 2025.. استدامة متجددة تواكب العصر الرقمي
- قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.. استكشاف آفاق التحوُّل التاريخي في النظم العالمية
2025.. محطة مهمة
شهد عام 2025 إنجازات بارزة للشركة، حيث عززت استثماراتها في مجموعة من المشاريع الكبرى حول العالم، وأبرمت سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية.
"مصدر" حققت خلال هذا العام سلسلة من الإنجازات المهمة، التي تواكب تنامي الطلب العالمي على الطاقة، شملت الاستثمار في مشاريع رائدة تدعم العصر الرقمي وبناء منظومة طاقة متطورة للمستقبل، كما استطاعت خلال عام 2025 توسيع محفظة شراكاتها الاستراتيجية مع شركاء دوليين بارزين، مرسخة دورها المحوري في قطاع الطاقة العالمي.
وشهد عام 2025 إطلاق "مصدر" لمشروع رائد يؤسِّس لمرحلة جديدة في قطاع الطاقة النظيفة العالمي، حيث تم وضع حجر الأساس لتطوير أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم في أبوظبي، يجمع بين الطاقة الشمسية ونظام بطاريات التخزين، ليوفِّر واحد غيغاواط من طاقة الحمل الأساسي النظيفة على مدار الساعة بتعرفة منافسة عالمياً.
ويضمُّ المشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 غيغاواط مزوَّدة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 غيغاواط/ساعة، وهو الأكبر والأكثر تقدُّماً من الناحية التقنية على مستوى العالم.
وفي إمارة الشارقة، تم تدشين محطة "سنا" للطاقة الشمسية التي تعد الأولى من نوعها في الإمارة وتمتد على مساحة 850 ألف متر مربع في مجمع الصجعة للغاز.
وفي المملكة العربية السعودية، أعلنت "مصدر"، عن فوزها بتطوير محطتين للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 2 غيغاواط في منطقتي نجران وجازان بالسعودية، وذلك ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة.
كما وسّعت "مصدر" خلال عام 2025 محفظة مشاريعها المتنامية في أوزبكستان، حيث بدأ التشغيل التجاري في سبتمبر/أيلول الماضي لأربعة مشاريع تابعة للشركة تشمل محطة زرافشان لطاقة الرياح إلى جانب مشروعي جيزاخ وسمرقند للطاقة الشمسية الكهروضوئية، إضافة إلى مشروع نور بخارى للطاقة الشمسية الكهروضوئية المزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة، ومشروع "غوزار" للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إنتاجية تبلغ 300 ميغاواط، ومزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط/ساعة. وسيسهم المشروع، المقرر أن يدخل حيز التشغيل خلال عام 2027، في تزويد 60 ألف منزل بالكهرباء، وتفادي أكثر من 400 ألف طن من الانبعاثات.
وأعلنت "مصدر" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استكمال استحواذها على حصة قدرها 49.99% في محفظة استثمارية تبلغ قيمتها الإجمالية 1.5 مليار درهم إماراتي (368 مليون يورو)، وتضم أربعة مشاريع لمحطات طاقة شمسية قيد التشغيل، وذلك من شركة "إنيل جرين باور إسبانيا" التابعة لشركة "إنديسا"، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الكهرباء بإسبانيا. وتشمل هذه الصفقة استثماراً لشركة "مصدر" بلغ 296 مليون درهم (69 مليون يورو)، بالإضافة إلى تمويل إضافي بقيمة 493 مليون درهم إماراتي (115 مليون يورو).
ويسهم هذا الاستثمار في تعزيز قدرات مشاريع "مصدر" للطاقة المتجددة في شبه الجزيرة الأيبيرية وعموم أوروبا، ويضيف 446 ميغاواط من الطاقة الشمسية إلى محفظة الشركة في أوروبا.
وفي يوليو/تموز، أعلنت "مصدر" وشركة "إيبردرولا"، عن إتمام عملية الإغلاق المالي لتطوير محطة "إيست إنجليا 3" لطاقة الرياح البحرية بقدرة 1.4 غيغاواط في المملكة المتحدة، وذلك في واحدة من أكبر الصفقات في قطاع طاقة الرياح البحرية خلال هذا العقد.
فيما خصصت "مصدر" أكثر من 6.19 مليار درهم (أكثر من 1.685 مليار دولار) من عائدات السندات الخضراء الصادرة في عامي 2023 و2024 وحتى الفترة المنتهية في 31 ديسمبر/كانون الأول، لتطوير مشاريع جديدة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح البرية والبحرية، ونظم تخزين الطاقة، مما ساهم في دعم تنمية قطاع الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أسواق مثل أوزبكستان، وأذربيجان، وصربيا.
كما وقّعت "مصدر" ومجموعة تدوير، اتفاقية تطوير مشتركة، تتعاون بموجبها الشركتان في تطوير أول مشروع على نطاق تجاري لتحويل النفايات إلى وقود طيران مستدام في أبوظبي.
كما وقعت "مصدر" وشركة "طاقة لشبكات النقل" التابعة لمجموعة "طاقة" وشركة "إيني إس.بي.إيه" اتفاقية إطارية للمضي قدماً في تنفيذ الشراكة الثلاثية الاستراتيجية التي وقعتها دولة الإمارات وإيطاليا وألبانيا للتعاون في مشاريع الطاقة النظيفة.
كما أعلنت "مصدر" عن دخولها لسوق الفلبين عبر توقيع اتفاقيات لتطوير مشاريع طاقة نظيفة بقدرة إنتاجية تصل إلى 1 غيغاواط، وتشمل مشاريع لطاقة الشمس والرياح ونظم لبطاريات تخزين الطاقة، مما يدعم تنمية محفظة مشاريع الشركة.
وفي ماليزيا تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة لتطوير محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة بقدرة 200 ميغاواط، سيتم تنفيذها عند سد شيريه في ولاية باهانج بماليزيا. وعند تشغيلها، ستصبح محطة "سد شيريه"، أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في جنوب شرق آسيا. وتمتد المحطة على مساحة تقارب 950 فداناً، وستتجاوز قدرتها الإنتاجية القصوى 300 ميغاواط عند الذروة (200 ميغاواط تيار متناوب)، وهو ما يكفي لتزويد أكثر من 100 ألف منزل بالكهرباء في ماليزيا. وتُقدَّر قيمة المشروع بأكثر من 850 مليون رينغيت ماليزي (208 ملايين دولار).
وعلى صعيد مشاريع الهيدروجين الأخضر، أعلنت شركة "مصدر و"أو أم في"، الشركة النمساوية المتكاملة للطاقة والنفط والكيماويات، عن توقيع اتفاقية ملزمة لإنشاء شركة بهدف تمويل وبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر عن طريق محللات كهربائية بقدرة 140 ميغاواط في منطقة "بروك آن دير ليثا" بالنمسا. وسيمثل هذا المشروع الرائد أحد أكبر مرافق إنتاج الهيدروجين الأخضر في أوروبا، وقد بدأ بناء المحطة في سبتمبر/أيلول 2025 ومن المتوقع أن تدخل حيّز التشغيل في عام 2027.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، وقعت "مصدر"، وشركة "قطارات الاتحاد"، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية، مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول نقل تدعم تعزيز سلسلة القيمة لمنظومة الهيدروجين الأخضر في الدولة.
نهج مدروس للتوسع
تستهدف "مصدر" استثمار ما بين 30 و35 مليار دولار إضافية في رأس المال وتمويل المشروعات بحلول عام 2030، وذلك ضمن المرحلة المقبلة من مسيرتها التوسعية، بما يسهم في إضافة نحو 10 غيغاواط من القدرة الإنتاجية الجديدة سنوياً في المتوسط. وسيتم تمويل هذا التوسع عبر نهج مالي متوازن ومدروس يجمع بين إصدار السندات الخضراء وتمويل مشروعات طويل الأجل ومدعوم بأصول عالية الجودة.
وبالتوازي مع نمو محفظتها الاستثمارية، تواصل "مصدر" الحفاظ على التنوع الجغرافي والاعتماد على تقنيات متعددة، مع توجيه استثمارات رأس المال بصورة رئيسية نحو تقنيات الطاقة المتجددة، والتركيز على الأسواق سريعة النمو وذات التصنيف الاستثماري المرتفع.
انطلاقة متكاملة نحو المستقبل
وتنتهي فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 غدا الخميس 15 يناير/كانون الثاني الجاري، الذي استضافته "مصدر"، تحت شعار "انطلاقة متكاملة نحو المستقبل" في دورة تعد الأضخم منذ انطلاق الأسبوع وبآفاق وتطلعات أوسع. ويجمع الحدث قادة ومستثمرين ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم لتسريع جهود تطوير حلول عملية تسهم في تعزيز الترابط بين مختلف النظم والقطاعات العالمية.
وتركز محادثات الأسبوع الذي يتزامن مع احتفال "مصدر" بمرور 20 عاماً على تأسيسها وترسيخ ريادتها في قطاع الطاقة المتجددة، على سبل تحقيق نقلة نوعية في منظومة الطاقة.
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر" خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة يوم الثلاثاء: "تميزت السنوات العشرون الأولى من مسيرة "مصدر" بالطموح، والعمل وفق خطط مدروسة، والالتزام بدفع عجلة الابتكار، وبناء شراكات نوعية. وهي الأسس التي نرتكز عليها اليوم في مساعينا لتحقيق هدف 100 غيغاواط، ومواصلة تقديم عوائد متميزة ورائدة لمساهمينا، ودعم مسيرة النمو والنجاح لشركائنا حول العالم.
وتابع: "في ظل تنامي الطلب العالمي على الكهرباء، تمتلك "مصدر" الإمكانات والخبرات التي تؤهلها للعب دور محوري في تلبية هذا الطلب ضمن الأسواق العالمية التي تتمتع بإمكانات نمو قوية وجاذبية تجارية عالية. وأنا فخور بجميع الزملاء الذين أسهموا في تحقيق إنجازات بارزة على مدار السنوات العشرين الماضية، وأتطلع إلى فصل جديد من مسيرة النمو والإنجازات خلال الأعوام العشرين المقبلة."
ويقوم نهج "مصدر" يقوم على بناء الشراكات المثمرة وهو ذات النهج الذي يقوم عليه أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يعد منصة للتعاون الدولي ويمهد الطريق لتحقيق نتائج فعالة وتأثير واسع النطاق.
وعلى مدى عقدين من الزمن، أسهمت "مصدر"، عبر عقد شراكات طويلة الأمد، وتبني نهج مبتكر، واستثمارات تجاوزت 45 مليار دولار، في خفض تكاليف توليد الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءتها، ومعالجة تحديات رئيسية تواجه القطاع مثل عدم استقرار الإمدادات، ما مهد الطريق لكي تصبح الطاقة المتجددة الخيار الأسرع والأكثر تنافسية من حيث التكلفة لتوليد إمدادات كهرباء جديدة على مستوى العالم.
وتعد "مصدر" حالياً من أكبر الشركات المالكة والمشغلة لمشروعات الطاقة المتجددة عالمياً، ولديها منصات نمو قوية في أكثر أسواق الطاقة جاذبية من الناحية التجارية وأسرعها نمواً. كما أن الشركة تتمتع بمكانة عالمية بارزة تتيح لها الاستفادة من الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الطاقة، الناتج عن التوسع في الاعتماد على الكهرباء، والنمو الاقتصادي، والتسارع المتنامي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.