ثقافة

"مصائر" الفلسطيني ربعي المدهون تدخل أمازون بنسخة إنجليزية

الأربعاء 2017.8.2 03:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2209قراءة
  • 0 تعليق
الغلاف المترجم لرواية "مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة"

الغلاف المترجم لرواية "مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة"

على غرار الأعمال العربية القيّمة٬ تجتذب "أمازون" عناوين جديدة من المكتبة العربية الحديثة، فبعد إدراجها قبل أسابيع لرواية الكويتي سعود السنعوسي "فئران أمي حصة" أعلنت عن طرحها الوشيك للترجمة الإنجليزية لرواية الفلسطيني ربعي المدهون الحائزة على البوكر "مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة".



النسخة المعروضة على "أمازون" ستكون مترجمة تحت عنوان "Fractured Destinies"، وستتوفر كنسخ (PDF) على "أمازون" في نهاية العام الحالي 2017.

ومن المنتظر أن تصدر النسخة الورقية في الشهور الأولى من عام 2018، وأنجز ترجمتها "بول ستاركي" وهو باحث بريطاني معروف ومترجم متخصص مجال الأدب العربي.


وكانت رواية "مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة" قد فازت بجائزة البوكر للرواية العربية لعام 2016، ليكون المدهون أول فلسطيني يحصل على الجائزة.

وفي حيثيات إعلان الجائزة آنذاك جاء أنها "تبتدع نسيجاً روائياً فنياً جديداً يصور تحولات المسألة الفلسطينية وتثير أسئلة الهوية وتستند إلى رؤية إنسانية للصراع".

وأضافت  اللجنة "تعد (مصائر) الرواية الفلسطينية الشاملة.. فهي ترجع إلى زمن ما قبل النكبة لتلقي ضوءاً على المأساة الراهنة المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. إنها رواية ذات طابع بوليفوني مأساوي تستعير رمز الكونشرتو لتجسد تعدد المصائر".


وإلى جانب تعدد المصائر كثيمة رئيسية للرواية، استطاع المدهون إعمال ألعاب سردية لافتة، بدءا من إدخاله الموسيقى إلى النص، لتحوله إلى كونشرتو كبير، وتضمينه ألعاب إيهامية كذلك تتنقل بالقارئ إلى مساحات شاسعة من الاحتمالات، ففي الوقت الذي يقودنا فيه لرحلة سياحية على مدار  عشرة أيام فى عدة مدن فلسطينية، يكون  يحرث أرضا ويمهدها لبدء رحلة أعمق فى الزمان والمكان والروح، فهي رواية عن الشتات الفلسطيني وحلم العودة وقسوة الحياة تحت الاحتلال الإسرائيلي، في وقت تُواصل فيه مفردات الحضور التراثي لفلسطين في لهجتها وأغانيها وحكاياتها وبيوتها عزفها المنفرد.

ربعي المدهون صحافي وروائي فلسطيني مقيم في لندن يحمل الجنسية البريطانية، وهو من مواليد عسقلان 1945، هاجرت عائلته خلال النكبة عام 1948 إلى خان يونس في قطاع عزة، ودرس في كل من القاهرة والإسكندرية.

حظيت روايته الأولى "السيدة من تل أبيب" باهتمام كبير، ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2010، وفازت الترجمة الإنجليزية لها والتي صدرت عن تيليغرام بوكس بجائزة "بان" البريطانية للكتب المترجمة، وهي من الروايات العربية المترجمة المطروحة على "أمازون".


تعليقات