سياسة

مظاهرات فرنسا.. اعتقال ألف محتج وإصابة 55 شخصا بينهم رجال أمن

السبت 2018.12.8 09:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 432قراءة
  • 0 تعليق
احتجاجات السترات الصفراء

احتجاجات السترات الصفراء

أكدت وسائل إعلام فرنسية، مساء السبت، إصابة أكثر من 50 شخصا، واعتقال ألف متظاهر من المشاركين في احتجاجات حركة "السترات الصفراء" المناهضة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في جميع أنحاء فرنسا. 

واشتبك المتظاهرون مع الشرطة الفرنسية، فيما بادلتهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع قرب القصر الرئاسي، وانتشرت مدرعات قرب قوس النصر لمواجهة الاحتجاجات.

ومن جانبها دعت وزارة الداخلية الفرنسية كل من يوجد في باريس وتحديدا المناطق التي تشهد صدامات بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين، إلى تسهيل عمل قوات الأمن والمطافئ وتسهيل مرور العربات المدرعة للقوى الأمنية التي تسعى إلى منع انزلاق الوضع إلى الأسوأ.

وأضرم المتظاهرون النيران في الأشجار بمنطقة الشانزلزيه، وسط العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن اقتلعوا الأسوار حولها خلال الاحتجاجات المستمرة منذ قرابة شهر.


وأزالت الشرطة الفرنسية مقاعد الشوارع لمنع استخدام القضبان المعدنية من قبل المحتجين، وعززت وجودها في منطقة الشانزلزيه.

وأغلقت الشرطة الفرنسية الطرق المؤدية إلى الإليزيه (القصر الرئاسي) وعززت انتشارها في محيطه، على نحو غير مسبوق بعدما بات غضب متظاهري "السترات الصفراء" موجها نحوه.

ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا في قلب العاصمة الفرنسية لافتات تطالب برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي قرر إرجاء كلمة له بشأن الاحتجاجات لما بعد السبت، الذي دعت فيه حركة "السترات الصفراء" لتصعيد الاحتجاجات.


وأنشأت بلدية باريس خلية أزمة على غرار خلية الأزمة الحكومية لمتابعة آخر مستجدات الوضع في العاصمة الفرنسية، على خلفلية مظاهرات حركة "السترات الصفراء".

وتحدثت تقارير إعلامية فرنسية عن وقوع مواجهات قوية، بين صحفيين ومتظاهرين من "السترات الصفراء" في العاصمة باريس. 

وقال موقع صحيفة "لو فيجارو" الفرنسي، إن أصحاب السترات الصفراء نقلوا مواجهاتهم مع الشرطة إلى الصحفيين، الذي يجوبون شوارع العاصمة من أجل تغطية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.


وفي مارسيليا ساد الهدوء، بعد أن خرجت مسيرات سلمية للتظاهر أمام مبنى البلدية، وانضم إليهم رجال الإسعاف مع سياراتهم، وردد المتظاهرون "ماكرون.. استقل".

وكانت السلطات الفرنسية أعلنت التعبئة العامة لهذا اليوم، وتم نشر 89 ألف شرطي وعنصر درك وآليات مصفحة لتفكيك الحواجز في جميع أنحاء فرنسا لتفادي تكرار حوادث الأسبوع الماضي من مواجهات تحت قوس النصر وحواجز مشتعلة في الأحياء الراقية وأعمال نهب.


وتم إغلاق برج إيفل ومتحفي اللوفر وأورسي ومركز بومبيدو والمتاجر الكبرى ومسرح الأوبرا، بينما ألغي عدد من مباريات كرة القدم، وقام أصحاب المتاجر بحماية واجهات محلاتهم، وفُرِضَت قيود على حركة السير وأغلق عدد من محطات المترو، بينما تم تحويل مسار العديد من الحافلات.

واندلعت احتجاجات هذه الحركة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي؛ إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم، وهتفوا بإقالة ماكرون الذي حملوه مسؤولية التوتر الذي ساد البلاد.

تعليقات