سحب صفة «قصر فاخر» من 4 فنادق في فرنسا.. رمز على الأطلسي أبرزها
شهد قطاع الفنادق الفاخرة في فرنسا تراجعًا لافتاً، بعد فقدان 4 مؤسسات فندقية صفة «بالاس»، من بينها فندق دو باليه في مدينة بياريتز، وهو الفندق الوحيد المصنف سابقًا كقصر فاخر على ساحل المحيط الأطلسي.
تراجع في عدد الفنادق المصنفة "بالاس"
أظهرت آخر قائمة صادرة عن هيئة “أتوت فرانس” المكلفة بالترويج للسياحة الفرنسية في الخارج، أن عدد الفنادق المصنفة كـ"بالاس" انخفض من 31 فندقًا في 2019 إلى 27 فندقًا حاليًا.
وتشمل قائمة الفنادق التي فقدت هذا التصنيف: فندق “ماندارين أورينتال باريس”، وفندق “بارك حياة باريس فاندوم”، وفندق “دو باليه” في بياريتز، إضافة إلى فندق “بايبلوس” في سان تروبيه.
بياريتز تفقد رمزها الفندقي الأبرز
يُعد فندق دو باليه في بياريتز حالة خاصة، كونه كان الفندق الوحيد المصنف “بالاس” على الساحل الأطلسي. وقد كانت عملية سحب التصنيف متوقعة منذ مارس/آذار الماضي، بحسب مصادر محلية، بعد سلسلة من عمليات التفتيش خلال العام الأخير، بحسب صحيفة "لاريببليك دو برينيه" الفرنسية.
وأبلغت إدارة الفندق موظفيها رسميًا بقرار فقدان التصنيف، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستواصل التركيز على تقديم خدمات عالية الجودة والحفاظ على مستوى الرفاهية المعروف عنها.
معيار “البالاس” وإعادة التقييم
تم إنشاء علامة “بالاس” في عام 2010 لتكريم الفنادق الخمس نجوم الاستثنائية ذات الطابع الفاخر، ويتم منحها لفترة محددة (5 سنوات سابقًا، ثم أصبحت 3 سنوات بعد إصلاحات 2024)، مع إعادة تقييم دورية صارمة.
وتشمل معايير التصنيف الموقع الاستثنائي، والطابع التاريخي أو الرمزي، ومستوى الخدمة الشخصية الراقية، ما يجعل الانضمام إلى هذه الفئة محدودًا للغاية.
منافسة متزايدة في قطاع الفنادق الفاخرة
يشير هذا التراجع إلى الضغوط المتزايدة التي يواجهها قطاع الضيافة الفاخرة في فرنسا، في ظل المنافسة العالمية المتصاعدة، وارتفاع متطلبات التحديث والتجديد المستمر للحفاظ على التصنيف.
وفي المقابل، يُتوقع انضمام مؤسسات فندقية جديدة إلى قائمة “البالاس” خلال التحديث المقبل، ما يعيد تشكيل خريطة الفخامة الفندقية في فرنسا.