ضريبة السياحة.. رسم واجب الدفع على زوار بالي
شارك حاكم بالي، وايان كوستر، تقديره للسياح الدوليين الذين دفعوا رسم ضريبة السياحة في بالي.
وكانت ضريبة سياحة إلزامية تبلغ 150000 روبية إندونيسية قد تم إقرارها في عام 2024، وعلى الرغم من أن جميع الزوار الدوليين إلى الجزيرة مطالبون بتقديم هذه المساهمة، إلا أنه من المثير للصدمة أن أقل من 40% من السياح قد فعلوا ذلك خلال العامين اللذين كانت فيهما السياسة سارية المفعول.
ونشر حاكم بالي، وايان كوستر، رسالة فيديو باللغة الإنجليزية شكر فيها سياح بالي على دفعهم رسم ضريبة السياحة وشرح لهم أهمية تقديم هذه المساهمة.
وعقد كوستر مؤتمراً صحفياً أعلن فيه أنه خلال السنة الأولى من تطبيق الضريبة في 2024، دفع حوالي 2.1 مليون سائح أجنبي الرسوم. وبلغ هذا المجموع 318 مليار روبية إندونيسية. ورغم أن الرسوم إلزامية، فإن هذا الرقم يمثل فقط 32% من إجمالي 6.3 مليون زيارة لسياح أجانب إلى بالي في ذلك العام.
جهود لزيادة التحصيل
وفي عام 2025، قامت حكومة مقاطعة بالي بمراجعة لوائح لتوسيع مشاركة أصحاب المصلحة في قطاع السياحة في تحصيل الرسوم من السياح الأجانب.
وبينما ساعد ذلك في زيادة عدد السياح الذين قاموا بالدفع، فإن إجمالي الإيرادات الناتجة عن الضريبة ظل أقل بكثير من التوقعات. ففي العام نفسه، "بلغ إجمالي المساهمة 369 مليار روبية إندونيسية، جاء 96% منها حتى من قبل أن يصل السياح إلى بالي".
وخلال المؤتمر الصحفي، قال كوستر: "لا توجد مدفوعات نقدية، ولا يوجد تفاعل بين الأشخاص. لذا يمكنني أن أؤكد لكم أنه لا توجد أي إمكانية لاختلاس الأموال".
وأوضح أن رسوم ضريبة السياحة في بالي تُودع مباشرة في حساب حكومة مقاطعة بالي في بنك حكومي قبل تحويلها إلى الخزانة الإقليمية. ثم تُستخدم هذه الأموال لدعم الحفاظ على الثقافة في بالي، وحماية البيئة، وتطوير البنية التحتية السياحية.
وكشف أن أموال ضريبة السياحة في بالي قد خضعت للتدقيق من قبل وكالة التدقيق العليا.
وتتمثل المهمة الآن في جعل عدد أكبر من السياح يدفعون رسم ضريبة السياحة في بالي قبل مغادرتهم الجزيرة. وثمة اقتراحات بدمج عملية الدفع ضمن عملية حجز السفر أو عملية الهجرة، بحيث يواجه المسافرون عراقيل أقل ويكون لديهم أمر أقل للتفكير فيه أثناء التخطيط لرحلتهم.