سياسة

"الحرب على الإرهاب أولا" في اجتماع قادة مجموعة الـ7

الجمعة 2017.5.26 09:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 723قراءة
  • 0 تعليق
تنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

تنظيم داعش الإرهابي - أرشيفية

يسعى قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، الذين سيجتمعون في مدينة تاورمينا بجزيرة صقلية الإيطالية اليوم الجمعة وغدا السبت، إلى تشكيل جبهة موحدة ضد الإرهاب، لكنهم لن يتمكنوا من تحقيق خطوة مماثلة على الأرجح بشأن تبدل المناخ أو التجارة الدولية.

وقال رئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني، الذي تترأس بلاده المجموعة حاليا، إن "المحادثات لن تكون سهلة".

ووعد جينتيلوني، الذي كان يتحدث في بروكسل على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بأن يفعل ما بوسعه لتقريب وجهات النظر من أجل تحويل هذا اللقاء الجديد إلى "اجتماع مفيد".

وستؤكد رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي ستعود إلى لندن مساء اليوم الجمعة، أمام شركائها ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب بإصرار بعد هجوم مانشستر، الذي أدى إلى مقتل 22 شخصا وجرح 64 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وستدعو ماي إلى أن تقوم مجموعات الإنترنت الكبرى ببذل مزيد من الجهود لإزالة المضامين الأكثر تطرفا من محتوياتها، وقال مسؤول بريطاني كبير قبل الاجتماع، إن "الحرب تنتقل من ميدان القتال إلى الإنترنت".

وبمبادرة من إيطاليا، ستتبنى مجموعة السبع إعلانا مشتركا حول مكافحة الإرهاب، إحدى القضايا الرئيسية في اجتماع العمل الأول صباح الجمعة، لكن الأمر سيكون أصعب للمناقشات اللاحقة حول المناخ أو التجارة الدولية.

وقالت مصادر محيطة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي، إن قضية تبدل المناخ التي يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان موقف واضح بشأنها "ستكون الأكثر تعقيدا".

لكن هذا لن يمنع بعض الدول بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا من التركيز على اتفاقية باريس حول التغير المناخي، وقالت الرئاسة الفرنسية إن كل الدبلوماسية الأوروبية تحاول "دفع" الولايات المتحدة "في الاتجاه نفسه" بشأن المناخ.

لذا ما زالت هذه النقطة مسودة في البيان الختامي لمجموعة السبع، بينما حاول ممثلو قادة الدول عشية القمة صياغتها، كما قالت مصادر دبلوماسية إيطالية.

والموضوع الآخر الذي يشكل محورا خلال المناقشات، هو التجارة الدولية ودور منظمة التجارة العالمية، حيث تريد الولايات المتحدة مراجعة موقفها، بينما تريد باريس التوصل إلى اتفاق "طموح إلى أبعد حد حول الدفاع عن النظام التعددي".

تعليقات