قرقاش: مستقبل قيادة سوريا يجب أن تكون بيد السوريين
أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الأحد، أن آخر 24 ساعة أظهرت أن المنطقة لا تزال تمر بأوقات عصيبة ومتوترة، مشددا على «ضرورة التعاون بين الدول العربية وإحياء الحوار مهم للغاية».
وأضاف قرقاش، في تصريحات خلال «حوار المنامة»، أن «الوسائل الدفاعية والعسكرية لا ينبغي أن تكون تحت سيطرة المليشيات».
- المعارضة السورية المسلحة تدخل القصر الجمهوري ومنزل الأسد (فيديو)
- المعارضة المسلحة تنزع صورة لسليماني ونصر الله من سفارة إيران بدمشق
ولفت المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أن «الأحداث الأخيرة التي تشهدها دول المنطقة تؤثر بشدة على الاقتصاد والاستقرار الإقليمي».
وتابع «نعتقد أننا سنواجه وشركاؤنا اختيارات صعبة وأمن المنطقة مسؤوليتنا جميعا».
واستطرد «سلامة أراضي سوريا التي لا تزال تحت التهديد هي ما يقلقنا»، مضيفا «يجب أن نكسر دائرة الفوضى والعنف في سوريا».
وشدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات إلى أن «مستقبل قيادة سوريا يجب أن تكون بيد السوريين»، مؤكدا أن «الحل في سوريا هو إنشاء دولة موحدة ذات مصداقية».
وتابع قرقاش «يجب أن ندرس الوضع، لأن الكثير من الأحداث وقعت خلال عام واحد».
ولفت المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات إلى أن «إيران تبقى لاعبا إقليميا فعالا، ويجب أن نستغل اللحظة للتواصل حول مستقبل المنطقة».
وأشاد قرقاش بمصر قائلا «مصر تصرفت بحكمة بعدم الانخراط في المشكلات اللامنتهية في المنطقة»، مؤكدا أنه «رغم الأزمات الاقتصادية التي تواجهها إلا أنها لا تزال قوية».
وكانت المعارضة السورية المسلحة بثت، الأحد، أول بيان لها على التلفزيون السوري الرسمي، مؤكدة «إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد».
وأطلت مجموعة من 9 أشخاص عبر شاشة التلفزيون الرسمي من داخل استوديو الأخبار، وتلا أحدهم بيانا نسبه إلى "غرفة عمليات فتح دمشق"، أعلن فيه "تحرير مدينة دمشق وإسقاط بشار الأسد".
وأعلن كذلك «إطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون» ووصفتهم بـ«المظلومين».
وأهاب متحدث المعارضة المسلحة بالمسلحين والأهالي بعدم الاقتراب من المؤسسات العامة للدولة، والمحافظة عليها.
وخرج رئيس الحكومة السورية محمد غازي الجلالي، عبر فيديو، معلنا أنه مستعد لدعم استمرار تصريف شؤون الدولة بعد «فرار الرئيس بشار الأسد من دمشق».
وقال الجلالي، في مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه سيظل في منزله، وإنه مستعد لدعم استمرار تصريف شؤون الدولة بعد فرار الرئيس بشار الأسد من دمشق مع دخول المعارضة السورية المسلحة إلى العاصمة.
وأكد رئيس الحكومة السورية محمد غازي الجلالي أن حكومته «مستعدة للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب»، مشيرا إلى أنه سيكون «في مجلس الوزراء صباح الأحد ومستعدا لأي إجراءات للتسليم».
وبعدها بدقائق، خرجت المعارضة المسلحة في بيان عبر حساباتها بـ«تيلغرام»، أعلنت فيه «إسقاط» نظام الرئيس السوري بشار الأسد، داعية عناصرها إلى عدم الاقتراب من المؤسسات العامة في دمشق، التي أسندت إدارتها إلى رئيس الحكومة (السابق) محمد غازي الجلالي.
وفي رسائل نشرتها على حساباتها عبر تطبيق تليغرام، قال قائد «هيئة تحرير الشام» أبومحمد الجولاني فجر الأحد «إلى كافة القوات العسكرية في مدينة دمشق، يُمنع منعا باتا الاقتراب من المؤسسات العامة، التي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى يتم تسليمها رسميا، كما يُمنع إطلاق الرصاص في الهواء».
aXA6IDMuMTQ3LjQ0LjI1NSA=
جزيرة ام اند امز