منوعات

الطاهية جاريما أورورا.. أول هندية تحصل على نجمة ميشلان

السبت 2018.11.17 12:11 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 94قراءة
  • 0 تعليق
الطاهية جاريما أورورا

الطاهية جاريما أورورا

تمكنت الطاهية جاريما أورورا من أن تصبح أول هندية تحصل على نجمة ميشلان.

مطعمها "جا" في بانكوك افتتح أبوابه في مايو/أيار 2017، وسرعان ما حصل على استحسان زبائنه بسبب الأطعمة الشهية التي تحضرها أورورا وتجمع فيها بين المطبخ الهندي والتايلاندي، وهذا ما ساعدها في الفوز بنجمة ميشلان، واحدة في دليل ميشلان لبانكوك وبوكيت وفانج نجا لعام 2019، حسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وقالت أورورا خلال لقاء مع "بي بي سي" البريطانية بعد الإعلان عن فوزها بالنجمة "الأمر يشبه شعور تناول الطعام بمنزل الشخص، نحاول الارتقاء بهذه التجربة وإسعاد ضيوفنا".


نشأت أورورا في مومباي واستلهمت براعتها مبكرا من عائلتها البنجابية، وتحديدا والدها الذي كان يحب إحضار أطعمة غريبة إلى المنزل.

الطاهية الهندية بدأت عملها في مجال الصحافة أولا لكن سرعان من جذبت إلى الطهي، درست في مدرسة "لو كوردون بلو" في باريس قبل عملها مع الطاهي البريطاني جوردون رامزي، والطاهي رينيه ريدزيبي صاحب المطعم المصنف الأفضل في العالم في كوبنهاجن، والطاهي الهندي جاجان أناند، صاحب لقب أفضل طاه في العالم.


كان أناند مستثمرا في مطعم "جا"، وحصل على نجمتي ميشلان لمطعمه "جاجان".

الآن المطعمان هما اثنان ضمن 27 مطعماً حصلا على نجمة ميشلان في بانكوك وبوكيت ومدرجان في دليل ميشلان.


بالطبع الحصول على نجمة ميشلان يعد أمرا بالغ الأهمية للمطاعم والطهاة، والجميع يتنافس على الحصول عليها، وهو أمر ليس بالسهل.

تعتبر نجمة ميشلان سمة مميزة على جودة المطعم، وتعمل الكثير والكثير من المطاعم دائما على تحسين أوضاع عملها من أجل الحصول على نجمة إضافية، وعندما خسر جوردون رامزي نجوما من مطعمه في نيويورك، وصف الأمر بخسارة أحد أصدقائك.


الأمر المثير للاهتمام أن التقييمات صادرة عن شركة سيارات، ففي الوقت الذي تبيع فيه الإطارات تقدم أيضا تقييمات للمطاعم يتنافس عليها أعتى الطهاة من حول العالم.

أطلق دليل ميشلان أول مرة عام 1900 لتقديم معلومات تساعد السائقين على الحركة وعلاج الأعطال، وفي 1926 بدأت ترسل أشخاصا غير معروفين لتجربة المطاعم وإبداء رأيهم فيها، وحتى وقتنا هذا يعتمد ميشلان على هذا الطاقم من الأشخاص مجهولي الهوية الذين يزورون مختلف المطاعم ويبدون رأيهم فيها.

هؤلاء الأشخاص يتسمون عادة بشغف تجاه الطعام، وينتبهون لأدق التفاصيل، ويتمتعون بحس تذوق وذاكرة تمكنهم من المقارنة بين المطاعم وبعضها البعض.

تعليقات