«أكبر» أسطول عالمي يستعد للإبحار نحو غزة

أكبر أسطول بحري من أجل غزة يستعد للإبحار باجاه القطاع الفلسطيني، وسط دعوات للضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار
ويستعد نشطاء من إسبانيا للإبحار يوم الأحد المقبل، إلى قطاع غزة، على متن عشرات القوارب التي تحمل مساعدات، داعين الحكومات إلى الضغط على إسرائيل للسماح لأسطولهم، وهو الأكبر حتى الآن، بالمرور رغم الحصار البحري.
ومن المقرر أن ينطلق مئات النشطاء المناصرين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم عاملون في المجال الإنساني وأطباء وفنانون بمن فيهم:
الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون.
الممثل السويدي غوستاف سكارسغارد.
الممثل الأيرلندي ليام كانينغهام.
الناشطة السويدية جريتا تونبري.
السياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا.
محاولات لم تصل
وأفشلت إسرائيل محاولات عديدة لكسر الحصار المستمر منذ 15 عاما بطرق تضمنت اعتلاء قواتها الخاصة سفينة في عام 2010 مما أدى إلى مقتل تسعة نشطاء أتراك على الأقل.
وقال الفلسطيني سيف أبو كشك، وهو واحد من المنظمين يقيم في إسبانيا، لوكالة رويترز، إن الكرة في ملعب السياسيين للضغط على إسرائيل للسماح للأسطول بالمرور.
وأضاف "عليهم أن يتحركوا للدفاع عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن لهذا الأسطول".
وفي يونيو/حزيران الماضي، اعترضت القوات الإسرائيلية سفينة مادلين الشراعية التي كانت تقل 12 ناشطا من فرنسا وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على بُعد حوالي 185 كيلومترا غرب ساحل غزة.
وتم ترحيلهم، بعد احتجاز بعضهم لفترة وجيزة. ووصفت إسرائيل هذا اليخت بأنها حيلة دعائية لدعم حركة حماس.
والشهر الماضي، اعترضت إسرائيل أيضا أكثر من 12 ناشطا كانوا على متن سفينة المساعدات "حنظلة" خلال إبحارها إلى غزة.
وتصف مبادرة "أسطول الصمود العالمي" نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها منظمة "مستقلة" و"غير تابعة لأي حكومة أو حزب سياسي".
وأسفرت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة من البر والبحر والجو منذ 22 شهرا عن مقتل ما لا يقل عن 61430 فلسطينيا، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
واندلعت الحرب إثر هجوم حماس على إسرائيل عام 2023، والذي أسفر عن مقتل 1219 شخصا، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUwIA==
جزيرة ام اند امز