من فنزويلا لإيران.. «جيرالد فورد» تنهي رحلة النار بالعودة لأمريكا
بعد فترة انتشار دامت 326 يوما كانت الأطول لمجموعة حاملة طائرات أمريكية منذ حرب فيتنام، عادت حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، إلى الولايات المتحدة.
وقال الجيش الأمريكي على منصة إكس، إن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان حاضرا في نورفولك بولاية فيرجينيا للترحيب بعودة أكبر حاملة طائرات في العالم.
وشهد انتشار مجموعة جيرالد فورد مشاركتها في العمليات في منطقة البحر الكاريبي، حيث يشن الجيش الأمريكي ضربات على قوارب يشتبه بتهريبها المخدرات، إضافة إلى اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات واعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وشمل الانتشار الطويل لحاملة الطائرات حريقا في غرفة غسيل الملابس في 12 مارس/آذار، أدى إلى إصابة بحارين وتسبب بأضرار جسيمة لنحو 100 سرير، وفقا للجيش الأمريكي.
وذكرت التقارير أن الحاملة عانت -أيضا- من مشاكل كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر.

وبدأت الحاملة انتشارها في 24 يونيو/حزيران متجهة إلى البحر المتوسط، ثم أُعيد توجيهها إلى البحر الكاريبي في أكتوبر/تشرين الأول ضمن حشد بحري كبير، قبيل مشاركتها في العملية العسكرية للقبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو.
وبعد ذلك انتقلت إلى الشرق الأوسط مع بداية الحرب على إيران، قادمة من البحر المتوسط، قبل أن تتجه إلى البحر الأحمر مطلع مارس/آذار.
