سياسة

تفتيش جميع ثكنات الجيش الألماني بحثًا عن رموز محرمة

الأحد 2017.5.7 02:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 767قراءة
  • 0 تعليق
وزيرة الدفاع مع المفتش العام للجيش (الفرنسية)

وزيرة الدفاع مع المفتش العام للجيش (الفرنسية)

أمرت قيادة الجيش الألماني بتفتيش جميع الثكنات بعد الضجة والقلق اللذين أثارهما العثور على رموز للنازية في اثنين منها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الأحد، إن "كبير مفتشي الجيش أمر بإجراء عمليات التفتيش هذه في كل ممتلكات الجيش للتحقق مما إذا كانت بقايا للجيش النازي موجودة فيها، ونزعها إن وجدت".

ويأتي هذا القرار في إطار فضيحة تهز الجيش الألماني منذ أسبوعين إثر اعتقال ضابط في القاعدة الفرنسية الألمانية في إيلكيرش قرب ستراسبورج في فرنسا، يشتبه بأنه كان يخطط لشن هجمات على شخصيات عامة ومسئولين.

وحسب وزارة الدفاع، فإن مفتشي الجيش عثروا في القاعدة على صليب معقوف (رمز النازية) محفور على جدران وبنادق قتالية في الثكنة العسكرية.

وكذلك تبين أن هذا الضابط تنكر في ثوب لاجئ سوري لينفذ هذه الهجمات.

كما عثرت الوزارة، التي تمنع تداول الرموز النازية، على حالة مماثلة في قاعدة أخرى في ألمانيا في دوناوشنيجن جنوب غرب البلاد.

وكشفت الصحف أن فضيحة سابقة مماثلة حدثت في قاعدة ايلكيرش في فرنسا العام 2012 عندما رسم جنود ألمان صليبا معقوفا كبيرا على أرض هذه القاعدة للكتيبة الفرنسية الألمانية، من أجل استفزاز الفرنسيين قبل مباراة لكرة القدم بين ناديي بايرن ميونيخ الألماني وليل الفرنسي.

ومن ناحيته، أعلن فولكر فيكر، المفتش العام للجيش الألماني، عزمه إجراء تحقيقات في المستويات العليا للجيش للكشف عن أبعاد فضيحة فشل القيادات العسكرية الوسطى في كشف أمر الضابط الذي أطلق عليه اسم مستعار هو "فرانكو أ".

وأضاف فيكر، في تصريح للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD)، أن هذه التحقيقات لا تعكس اشتباها عاما في القيادات الوسطى، ولكنها وليدة قلق محق من أن تكون "آليات التطهير الذاتي لم تفعل مفعولها الذي كنا نرغب فيه".

كما تحدث المفتش العام عن أن الولاء بين الجنود يجب أن يعاد النظر في معناه الحقيقي، في إشارة على ما يبدو إلى ضيقه من عدم تبليغ الجنود عن زملائهم ذوي الميول الإجرامية أو الإرهابية. 

وتشير التحقيقات إلى وجود شبكة محدودة من المتطرفين اليمينيين الداعمين للضابط المذكور في صفوف الجيش.

وبحسب "دويتش فيله" فإن الأيديولوجية اليمينية المتطرفة سائدة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وهم يشعرون بجاذبية من خلال التمرين على الأسلحة والقيادة داخل الجيش.

لكنه لا يمكن طرد يمينيين متطرفين بسهولة؛ لأنه يجب أولا على المحاكم أن تثبت تلك القناعة اليمينية المتطرفة.


تعليقات