ألمانيا تستدعي السفير الروسي.. احتجاج على القرصنة
أعلنت الخارجية الألمانية، الإثنين، أنها استدعت السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية منسوبة لموسكو استهدفت الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات جديدة على روسيا بالتعاون مع بريطانيا على خلفية هذه الهجمات.
وقالت متحدثة باسم الوزارة لصحفيين "استدعينا صباح اليوم السفير الروسي إلى وزارة الخارجية على خلفية الهجمات الإلكترونية العدائية".
وفي وقت سابق، ألقى الاتحاد الأوروبي، باللوم على روسيا في الهجمات الإلكترونية المستمرة منذ سنوات في أوروبا.
ونتيجة لذلك، فُرضت عقوبات على تسعة أشخاص وأربع منظمات بسبب «أنشطة إلكترونية خبيثة».
وتستهدف هذه العقوبات بشكل أساسي المركز السادس عشر التابع لجهاز الأمن الداخلي الروسي (FSB).
ويعتقد الاتحاد الأوروبي، أن هذه الهيئة تتحكم في عدد من مجموعات القراصنة، ومن بينها المجموعة المعروفة باسم «TURLA».
وكانت شبكات الحكومة والبنية التحتية الحيوية في أوروبا هدفًا لهجمات هذه المجموعة.
وتُعتبر مجموعة القراصنة «TURLA»، واحدة من أخطر الوحدات السيبرانية الحكومية في العالم، على حد قول صحيفة بيلد الألمانية.
ووفقًا للمكتب الفيدرالي الألماني لحماية الدستور وجهاز المخابرات الإستوني، فإن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) هو الذي يقف وراء هذه المجموعة.
ونفذت «TURLA» عدة هجمات في ألمانيا: ففي عام 2017، اخترق القراصنة شبكة بيانات الإدارة الاتحادية (IVBB) وتجسسوا بشكل خاص على وزارة الخارجية.
ويُزعم أن القراصنة قد اخترقوا شبكة الحكومة الألمانية من قبل في عام 2015.