اقتصاد

4 مؤسسات عالمية تتنافس لتمويل خط أنابيب غاز بين قبرص ومصر بمليار دولار

الخميس 2018.10.11 04:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 466قراءة
  • 0 تعليق
محطة بحرية لاستكشاف الغاز في البحر المتوسط - أرشيف

محطة بحرية لاستكشاف الغاز في البحر المتوسط - أرشيف

أعلن مسؤول قبرصي يعمل في قطاع الطاقة، أن 4 شركات استثمارية كبرى أعربت عن رغبتها في تمويل بناء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من قبرص إلى مصر. 

وقال سوفرونيس باباجورجيو، الملحق التجاري في السفارة القبرصية بإسرائيل، في مقابلة مع وكالة "بلومبرج" الأمريكية، إن البنوك ومؤسسات الاستثمار، لم يفصح عن أسمائها، طلبت من الحكومة القبرصية الحصول على مزيد من المعلومات حول تقدم محرز في خزان "أفروديت"، الذي تدرس شركة "رويال داتش شل" شراء غازه من أجل منشأتها في مصر. 

ومن المقرر أن يتم ربط الحقل القبرصي بمصانع إسالة الغاز في مصر من خلال خط الأنابيب المزمع إنشاؤه تحت البحر المتوسط.

وأشارت الوكالة الأربعاء إلى أن حقل "أفروديت" ظل غير مستغل منذ اكتشافه في عام 2011، وهو الأول في المياه القبرصية، لكن شركات وحكومات إقليمية تعمل على تغيير ذلك.

والشهر الماضي، وقعت مصر وقبرص اتفاقية حكومية دولية لتسهيل الصفقات التجارية، في الوقت الذي تستأنف شركتا "نوبل إنيرجي" ومقرها تكساس، و"ديليك دريلينج" الإسرائيلية (الشركاء في حقلي غاز تمار ولوثيان البحريين الإسرائيليين) التوصل إلى اتفاق لخدمة مصنع "أدكو" للغاز الطبيعي المسال في مصر.

وقال باباجورجيو، إن اهتمام المستثمرين المحتملين "مؤشر آخر على أن الأمور تسير في اتجاه إيجابي".

وتقدر تكلفة خط الأنابيب بين 800 مليون ومليار دولار، حسبما قال وزير البترول المصري طارق الملا في مايو/أيار الماضي.

- العقبات

لا تزال هناك عقبات تجب إزالتها قبل توقيع شركات الطاقة على الاتفاق، حيث يعيد شركاء "أفروديت" التفاوض بشأن مستوى الإتاوات الحكومية. تحاول إسرائيل وقبرص حل نزاع حول ترسيم الحدود بين "أفروديت" وحقل إسرائيلي مجاور.

وأشار باباجورجيو، إلى أن وزارتي الطاقة في الدولتين تحققان تقدما منهجيا بشأن الخلاف، وتسعيان جاهدتان لتجنب التحكيم الدولي الذي يمكن أن يؤخر التوصل إلى حل.

وأضاف: "هناك أجواء جيدة بين الفرق. المناقشات ليست عدوانية والجميع لديهم نوايا حسنة".

في المقابل، قالت متحدثة باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية إن ترسيم حقول الغاز ما زال قيد المناقشة.

- شرق المتوسط

وأوضحت الوكالة أن تطوير "أفروديت" هو جزء من صناعة الطاقة في قبرص، التي تشارك أيضا في خطة طموحة للجمع بين الغاز من شرق البحر الأبيض المتوسط وتوصيله إلى جنوب أوروبا.

ولفت باباجورجيو إلى أن هناك تقدما يمضي بخطى بطيئة لكن ثابتة.

ونوه بأن مسؤولين من الدول الأربع التي تعمل في مشروع شرق المتوسط -اليونان وإسرائيل وإيطاليا وقبرص- التقوا في القدس الشهر الماضي لمواصلة العمل على اتفاقية حكومية دولية منفصلة، ويخططون لتجمع آخر قريبا في أثينا أو روما.

واختتم بالقول: "إنها عملية متوترة وصعبة، لكن الجميع لديهم تفويض واضح من حكوماتهم لإنجاز ذلك بحلول نهاية العام".

ويأتي هذا في الوقت الذي عبرت به كل من مصر واليونان عن دعمهما لقبرص في قيامها بعمليات استكشاف لحقول الغاز في شرق المتوسط، برغم الاعتراضات التركية. وقال رئيس وزراء اليونان، ألكسيس تسيبراس في تصريحات صحفية نقلتها وكالة أسوشيتد برس "نحن أبدينا وبوضوح أننا ندعم قبرص في مساعيها للاستفادة من حقوقها السيادية المستقاة من القانون الدولي فيما يتعلق (بالمخزون قبالة شواطئها) وتحقيق تقدم في استغلاله".

تعليقات