اقتصاد

فيتش: السعودية سوق جذاب لشركات الأدوية العالمية

الإثنين 2018.10.22 04:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 92قراءة
  • 0 تعليق
مصنع للدواء في السعودية - أرشيف

مصنع للدواء في السعودية - أرشيف

قالت شركة الاستشارات الاقتصادية العالمية "فيتش سوليوشن" التابعة لمؤسسة التصنيف الائتماني الإنجليزية "فيتش"، إن قطاع التشخيص والتحاليل الطبية في المملكة العربية السعودية يشهد حراكا ملحوظا الفترة الراهنة لرفع كفاءة التعامل الطبي مع الأمراض المزمنة والأورام السرطانية، ما يجعله سوقا جذابا لشركات الأدوية العالمية للعمل والاستثمار بهذا السوق الضخم.

وأوضحت "فيتش سوليوشن" في مذكرة بحثية باللغة الإنجليزية تلقي الضوء على فرص الاستثمار الطبي بالمملكة، واطلعت عليها "العين الإخبارية"، أن هناك استثمارا كبيرا يجري في السعودية الآن في قدرات التشخيص الطبي لتطوير برامج الفحص، وهو ما دفع الشركات العالمية المتخصصة في تطوير حلول التشخيص الطبي للتعاقد مع شركات محلية لطرح أنظمة تشخيص متطورة.

واستشهدت المذكرة البحثية بإعلان مختبر رويال فيليبس العالمي مع معمل البرج الطبي في مدينة جدة عن اتفاق خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري لتزويد الأخيرة ببرنامج "Philips IntelliSite" الرقمي لفحص أنسجة المرضى المصابين بالأورام السرطانية.

كما شهد الشهر الحالي إبرام اتفاقية بين الشركة البلجيكية العالمية المتخصصة في علاج الأورام "OncoDNA" والمركز الطبي الدولي بالمملكة، لتطوير منظومة علاج متخصصة تناسب توجه الرياض لتحسين الحالة الطبية العامة للمواطنين.

وأكدت فيتش أن التطورات الملحوظة بمجال التشخيص الطبي تطرح فرصا واعدة لشركات الأدوية الطبية لطرح علاجات متطورة للأمراض الخطيرة مثل الأورام وغيرها.

وأَضافت مؤسسة الاستشارات الاقتصادية العالمية أن أبرز الشركات المرشحة للتوسع بنشاط تصنيع وطرح الأدوية بالمملكة هي "روش" و"نوفارتس" و"أمجين"، فضلا عن شركتي "بريستول مايرس سكيوب" و"بي فازير" اللتين تستهدفان طرح عقاقير جديدة بالمملكة خاصة الأخيرة التي حصلت على موافقة السلطات السعودية على طرح أحدث عقاقير لعلاج سرطان الثدي.

وتستهدف رؤية المملكة 2030 زيادة متوسط العمر للمواطن السعودي من 74 عاما إلى 80 عاما عبر تطوير القطاع الطبي والدوائي، وتنفيذا لهذه الاستراتيجية بدأت الرياض في تسهيل إجراءات الاستثمار الطبي.

وقد أعلن عبدالله الشهراني، مدير إدارة التراخيص بهيئة الاستثمار، عن العمل حاليا على إعداد استراتيجية لتشجيع مشروعات الاستثمار الأجنبي في القطاع الصحي عبر توفير حوافز استثمارية وتيسير استخراج تأشيرات العمالة، وتسهيل استقدام العمالة الفنية، ووضع آلية محددة لتسريع سداد شركات التأمين مستحقات المؤسسات من أجل توسيع مشاركة القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن وزير الصحة، توفيق الربيعة، قد كشف خلال افتتاح فعاليات "ملتقى الصحة العالمي" بالرياض في سبتمبر/أيلول الماضي، عن أن حجم الاستثمارات بالقطاع الطبي السعودي تجاوز 150 مليار ريال، وأن المملكة تعمل على تجاوز تحديات الارتفاع المستمر في التكاليف المالية لعمل المنشآت الطبية والتعامل مع الأمراض المزمنة.

تعليقات