تعديل حكومي بأوكرانيا.. وعين زيلينسكي على الدبلوماسية
الرئيس الأوكراني يعطي شارة البدء بتعديل حكومي أمر به، في تغيير ينوي التركيز فيه بشكل خاص على السياسة الخارجية ضمن محطة مفصلية بالحرب.
والثلاثاء، استقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو كجزء من التعديل، فيما لم يعين الرئيس فولوديمير زيلينسكي خلفا لها حتى الآن، واكتفى بالقول إن كييف تتجّه "لتغيير سياستها الاستراتيجية" في ظل "تحديات ومهام جديدة".
ووافق البرلمان رسميا على استقالة سفيريدينكو خلال جلسة تصويت الثلاثاء.
وعُيّنت سفيريدينكو بالمنصب في يوليو/تموز 2025 واعتُبرت شخصية تقيم علاقات وديّة مع مسؤولين أمريكيين علما بأنها تفاوضت على اتفاق لاستثمار المعادن أُبرم مع واشنطن غداة السجال الذي دار بين زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي.
ويأتي التغيير في لحظة مفصلية في الحرب المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا، إذ تصعّد موسكو ضرباتها على أوكرانيا بالصواريخ البالستية، بينما تخطط كييف لإنتاج أنظمة دفاع جوي أمريكية من طراز باتريوت داخل أراضيها.
الدبلوماسية.. حجر زاوية
وفي إعلانه عن التعديل نهاية الأسبوع، قال زيلينسكي إنه ينوي تعيين أشخاص مختلفين لتولي مجالات مختلفة في السياسة الخارجية.
وعرض على سفيريدينكو أداء دور جديد في قيادة "العلاقات مع شريك رئيسي" من دون تقديم تفاصيل.
ولا يشمل دور رئيس الوزراء في أوكرانيا عادة اتّخاذ قرارات متعلقة بالاستراتيجية العسكرية أو العمليات على خط الجبهة، وهي مسائل يقررها زيلينسكي نفسه إلى جانب قادته العسكريين.
وأكدت سفيريدينكو أنها حققت "نتائج ملموسة" في أثناء توليها المنصب.
ورجّحت وسائل إعلام أوكرانية تعيين سيرغي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الأوكرانية "نافتوغاز"، خلفا لها.
والتقى الرئيس كوريتسكي نهاية الأسبوع، بعدما أعلن خططه لتنحية سفيريدينكو وأشاد بـ"قيادته الفعالة" في "قطاع غاية في التعقيد".
ولمسألة الطاقة أولوية بالنسبة لأوكرانيا بعدما استهدفت هجمات روسية الشبكة التي شهدت انقطاعات واسعة خلال الشتاء.