بعد تفويض «الباتريوت».. التفاصيل والوقت يشغلان أوكرانيا
إنتاج صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا لا يتطلب فقط اتفاقات بشأن الجوانب التقنية، وإنما أيضا حيزا زمنيا قد لا يلبي حاجة كييف العاجلة.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا يزال يتعين التوصل إلى اتفاقات بشأن "الجوانب التقنية" قبل أن تتمكن أوكرانيا من بدء إنتاج صواريخ لمنظومات باتريوت.
وكان الرئيس الأوكراني يتحدث عقب لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الخميس بالعاصمة التركية أنقرة.
وأعلن ترامب في تصريح صحفي بحضور زيلينسكي، الأربعاء، أنه سيسمح لكييف بتصنيع صواريخ لهذه المنظومات التي تُعدّ ضرورية لاعتراض الصواريخ البالستية الروسية التي تستهدف أوكرانيا.
وفي رسالة صوتية ردا على أسئلة صحفيين، قال زيلينسكي "بعد اتفاقنا مع ترامب، يتعين حاليا على فرقنا ودبلوماسيينا ووزارتي الخارجية والدفاع وضع اللمسات الأخيرة على كل التفاصيل التقنية المتبقية".
ووصف لقاءه مع ترامب بأنه "بنّاء"، مع أن العلاقة بين الرجلين كانت متوترة لفترة طويلة.
الوقت.. مفتاح فاعلية
ولم يتحدث ترامب عن الشروط أو الإطار الزمني لمنح ترخيص تصنيع صواريخ PAC-3 لأنظمة باتريوت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أوكرانيا تملك القدرة على تصنيع هذه الصواريخ الباهظة الثمن على المدى القريب.
وأوضح زيلينسكي، الخميس، أنه يرغب في العمل على اكتساب هذه القدرة "بأسرع وقت ممكن، وبدء التصنيع في أوكرانيا".
إلا أن تصنيع هذه الصواريخ على الأراضي الأوكرانية سيستغرق سنوات عدة، ولن يلبّي حاجات كييف العاجلة، خصوصا في ظل الحرب على إيران.
وبحسب مركز "إف بي آر آي" الأمريكي للأبحاث، يستغرق تصنيع صاروخ PAC-3 MSE 24 شهرا، في حين يستغرق تصنيع محركه 30 شهرا.