الأمم المتحدة تعلن تعاونها النشط مع «مجلس السلام».. وسيلة فعالة لإدارة الأزمات
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعاون المؤسسة الدولية النشط مع «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غزة، مشيرًا إلى أنه وسيلة فعالة لإدارة الأزمات.
وفي مقابلة حصرية مع «بوليتيكو»، دافع غوتيريش عن دور الأمم المتحدة كمنظمة متعددة الأطراف في التعامل مع الأزمات العالمية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه يتعاون مع المجلس.
وأوضح أنه يرحب بهدف المجلس المتمثل في تمويل وتنفيذ الأساسيات ضمن خطة إعادة إعمار غزة، بما يشمل إعادة بناء المنازل والبنية التحتية الفلسطينية، قائلاً: «هناك هدف تم تحديده والموافقة عليه من قبل مجلس الأمن، ونحن نتعاون بنشاط مع الهياكل التي أنشأها مجلس السلام».
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال زيارته إلى بروكسل على هامش اجتماع المجلس الأوروبي، الذي ركز بشكل كبير على الحرب في إيران. وعند سؤاله عما إذا كان قد تحدث مع ترامب منذ اندلاع الأزمة الإيرانية، أجاب بشكل قاطع: «لا، لا، لا»، مشيرًا إلى أنه يتواصل مع مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية دون الكشف عن هوياتهم.
دور أممي في هرمز
ودافع الأمين العام بقوة عن دور الأمم المتحدة في النزاعات، مثل أزمة مضيق هرمز، معتبرًا أن المنظمة يمكن أن تكون جزءًا من خطة لخفض التصعيد ووقف الهجمات المتبادلة، وحماية هذا الممر المائي الحيوي.
وأشار إلى تجربة «مبادرة البحر الأسود»، التي سمحت بتصدير الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني منذ يوليو/تموز 2022، قبل أن تنسحب روسيا منها بعد عام.
وقال: «هدفي الأساسي هو معرفة ما إذا كان من الممكن تهيئة ظروف في مضيق هرمز مشابهة لما كان قائمًا في السابق»، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة على تواصل مع الأطراف الرئيسية في الخليج، وكذلك مع المجلس الأوروبي.
وأضاف: «بالطبع السياق مختلف، والحل سيكون مختلفًا، لكننا نرغب في أن نكون طرفًا مفيدًا، ونحن مستعدون لإدارة هذا النظام. لدينا فرق عمل قادرة على تنفيذ ذلك، لكننا نفضل العمل مباشرة مع الولايات المتحدة ودول أخرى».