China
سياسة

55 % من البريطانيين يؤيدون التنميط العنصري للمسلمين لأسباب أمنية

الأربعاء 2017.9.27 05:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 443قراءة
  • 0 تعليق
طالبات مسلمات بإحدى مدارس لندن

طالبات مسلمات بإحدى مدارس لندن

يؤيد أكثر من نصف البريطانيين التنميط العنصري للمسلمين والعرب لأسباب أمنية، وسط انقسام وتباين آراء مؤيدي ومعارضي خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، حسب استطلاع حديث للرأي. 

وأظهر استطلاع "مواقف المملكة المتحدة تجاه العالم العربي" اختلافات صارخة بين آراء أنصار حزب "المحافظين"، والحزب الليبرالي الديمقراطي، وهؤلاء على الجانبين المتعارضين بشأن نقاش بريكست، وفقا للنتائج التي نشرتها، الاثنين، صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وعلى سبيل المثال، يسود الاعتقاد وسط 80% تقريبا من مؤيدي الخروج بأن العرب الذين هاجروا إلى المملكة المتحدة "فشلوا في الاندماج في المجتمعات الغربية، ويعيشون في مجتمعات معزولة"، بينما يرى 45% فقط من معارض الخروج الشيء نفسه، ما يؤدي إلى تقليص النسبة إلى 63%.

وقال حوالي ثلثي المشاركين في الاستطلاع من مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي، إنه يتعين على بريطانيا أن ترحب بعدد أكبر من اللاجئين من سوريا والعراق، ولكن 91٪ من مؤيدي الخروج يعتقدون أن على المملكة المتحدة أن تستقبل عددا أقل من الناس الفارين من الصراعات.

وبوجه عام، كان 28٪ فقط يعتقدون أن المهاجرين واللاجئين من العالم العربي مفيدون لبريطانيا، وعندما سئل المشاركون عما إذا كانوا سيدعمون التنميط العنصري ضد العرب أو المسلمين لأسباب أمنية، وافق 55% منهم، بينما عارض 24% بشكل عام.

ولكن عندما تقسيم المشاركين وفقا لأهوائهم السياسية بناء على تصويتهم في الانتخابات العامة لهذا العام، أيد 72% من الناخبين المحافظين الاقتراح، تلاهم 40% من ناخبي العمال، و40% من الديمقراطيين الليبراليين.

ووفقا للنتائج، يعتقد ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع أن الخوف من الإسلام (إسلاموفوبيا) يزداد سوءا في المملكة المتحدة، وأن تصريحات السياسيين والمعلقين والشخصيات العامة تزيد من خطر جرائم الكراهية.

وشارك أكثر من 2100 شخص في المسح الذي أجرته مؤسسة "يوجوف" لاستطلاعات الرأي لصالح موقع "آراب نيوز" السعودي الناطق بالإنجليزية بالاشتراك مع "مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني "(كابو) بلندن.

تعليقات