مجتمع

"العد التنازلي حتى الصفر" بأبوظبي يستعرض جهود استئصال الأمراض

الإثنين 2017.10.16 12:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 651قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ حامد بن زايد أثناء جولته في معرض العد التنازلي حتى الصفر

الشيخ حامد بن زايد أثناء جولته في معرض العد التنازلي حتى الصفر

يسلط المعرض الدولي التفاعلي "العد التنازلي حتى الصفر"٬ الذي يقام في جزيرة الماريه بالعاصمة الإماراتية أبوظبي حتى 14 نوفمبر المقبل٬ الضوء على المكتسبات الكبيرة والمنجزات الهامة التي حققتها الجهود العالمية في القضاء على الأمراض.

وكان الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي٬ قد افتتح المعرض٬ الأحد٬ وتفقد أقسامه ومحتوياته٬ حيث يهدف لتعريف زواره بالتقدم الذي تحقق في مكافحة مرض "دودة غينيا" والتصدي للأمراض الأخرى إلى جانب إبراز الدور الريادي الذي تؤديه قيادة الإمارات والتزامها بالقضاء على الأمراض بأنحاء العالم.



حضر الافتتاح الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي٬ وسيف سعيد غباش مدير عام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي٬ والدكتورة مها تيسير بركات مدير عام دائرة الصحة في أبوظبي٬ ومحمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية٬ وكورتس كولاهاس ودوجلاس نيلسون من مركز كارتر ومارك سيدال من المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي.

وينظم ديوان ولي عهد أبوظبي هذا المعرض في سياق تحضيرات استضافة أبوظبي لمنتدى الصحة العالمي "بلوغ آخر ميل. العمل معا من أجل القضاء على الأمراض المعدية" الذي ينعقد في شهر نوفمبر المقبل تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: "إن هذا المعرض يسرد قصة نجاح الجهود العالمية المبذولة في سبيل مكافحة واستئصال الأمراض الوبائية المستعصية". مشيرا إلى أن هذه الجهود تحقق نجاحا بفضل المساهمات المتواصلة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان٬ ودعم الشركاء الدوليين.

وينقسم معرض "العد التنازلي حتى الصفر" إلى 5 مناطق. تأتي في مقدمتها منطقة "امتياز بسيط" وهي تدعو الزوار للدخول إلى المعرض والانتقال لتصور أنفسهم مكان ضحايا مرض "دودة غينيا" في عالم لا تتوفر فيه مياه حرة التدفق.. تليها منطقة "نهوض التنين الصغير" والتي تستكشف إحدى الأزمات التي تعاني منها البلدان النامية وتقدم رؤية واقعية حول أحد الأوبئة سريعة الانتشار من خلال عرض قصص مؤثرة ومحتوى رقمي متميز، ويشمل ذلك دارسات الحالات المصابة ومشاهدة عرض حقيقي لـ"دودة غينيا".

وفي المنطقة الثالثة -التي يطلق عليها "معركة استئصال المرض"- يتم تسليط الضوء على المعركة الطويلة ضد مرض "دودة غينيا" وتؤكد القوة الهائلة التي تنتج عن تضافر جهود الإنسانية والتواصل بين الناس في مختلف أنحاء العالم.

وستتاح للزوار فرصة التعرف على عدد من الأبطال الحقيقيين ممن كرسوا أنفسهم للعمل على برنامج استئصال المرض.

أما المنطقة الرابعة المعنونة بـ"رؤيتنا المشتركة" فتشكل ركنا خاصا للتأمل والاحتفاء بدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إلى جانب المتبرعين والشركاء الذين ساهموا في جعل استئصال مرض "دودة غينيا" أمرا ممكنا.

وتختتم رحلة الزوار داخل المعرض بمنطقة "بلوغ آخر ميل" والتي تقدم نظرة استشرافية حول الأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها والتي تتم معالجتها من قبل "مركز كارتر" ودولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك الملاريا وداء كلابية الذنب "العمى النهري" وداء الفيلاريات اللمفاوي والتراخوما المسببة للعمى.



تعليقات