30 درجة مئوية في جنوب غرب فرنسا… وتحطيم أرقام قياسية للحرارة في فبراير
سجلت مناطق جنوب غرب فرنسا، الأربعاء درجات حرارة قياسية قاربت 30 درجة مئوية، مع تحطيم عدة أرقام قياسية لدرجات الحرارة خلال شهر فبراير.
وفق ما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية ميتيو-فرانس فإن درجات الحرارة، المرتفعة أصلًا مقارنة بالمعدل الموسمي، واصلت ارتفاعها بين الثلاثاء والأربعاء، مسجّلة مستويات "لافتة" بالنسبة لنهاية شهر فبراير، مع تجاوز عتبة 25 درجة مئوية في عدد من محطات الرصد، بحسب محطة "فرانس.إنفو" الفرنسية.
أرقام قياسية في عدة مدن
وفي مدينة أورتيز بإقليم بيرينيه-أتلانتيك، بلغت الحرارة مستوى مؤقتًا قدره 28.3 درجة مئوية، وهي أعلى درجة حرارة تسجل على الإطلاق خلال شهر فبراير في هذه المحطة التي افتُتحت عام 1994.
وكان الرقم القياسي السابق في فبراير يعود إلى عام 2020 عندما بلغت الحرارة 27.1 درجة مئوية.
كما سجلت 27 درجة مئوية في بياريتز، أي بزيادة 14 درجة عن المعدل الطبيعي، و26 درجة في مدينة بو، و25 درجة في مون-دو-مارسان بإقليم لاند، و22 درجة في تولوز.
وفي وقت مبكر من اليوم ذاته، سجّلت بعض المحطات أعلى درجات حرارة دنيا لشهر فبراير، من بينها 12.2 درجة مئوية في مدينة بوفيس، و11.8 درجة في مارني-ليه-كومبيين، وكلتاهما في إقليم واز.

تسارع الاحترار في فرنسا
وأشارت "ميتيو-فرانس" إلى أن ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالأنشطة البشرية يتسارع في فرنسا بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي.
وأوضجت الهيئة الفرنسية أن تجاوز عتبة 25 درجة مئوية يحدث في وقت أبكر من المعتاد مقارنة بالماضي.
ففي باريس، كان هذا المستوى يُسجّل في المتوسط يوم 6 مايو خلال الفترة بين 1950 و1970، بينما أصبح يسجل في 19 أبريل خلال الفترة ما بين 2000 و2020.
وتعكس هذه المؤشرات تسارع وتيرة التغير المناخي في فرنسا، مع تزايد الظواهر المناخية غير المعتادة، لا سيما في فصل الشتاء، ما يعيد إلى الواجهة التحذيرات بشأن تداعيات الاحترار العالمي على المدى القريب والمتوسط.