هشام خرما: نسعى لاكتشاف المواهب من ذوي الإعاقة ودمجهم في المجال الفني (خاص)
وقّعت مؤسسة "حلم"، المتخصصة في تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، مذكرة تفاهم مع صندوق "قادرون باختلاف"، وذلك ضمن فعاليات النسخة السادسة من ملتقى "خطوة 2026"، الذي يُعد أكبر منصة للتوظيف الشامل في مصر.
ويستهدف الملتقى، الذي تنظمه مؤسسة "حلم"، توفير فرص عمل وتأهيل مهني للأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة أكثر من 2500 باحث وباحثة عن عمل، إلى جانب أكثر من 40 شركة من كبرى المؤسسات المحلية والعالمية.
وعلى هامش الفعاليات، التقت "العين الإخبارية" بالموزع الموسيقي هشام خرما، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في المبادرات التي تدعم وتمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به مؤسسة "حلم" في هذا المجال.
وقال خرما: "منذ تعرّفي على مؤسسة حلم وأنا أكتشف يومًا بعد يوم حجم العمل والجهد الذي تبذله لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وما يقدمه ملتقى خطوة من فرص حقيقية للتوظيف والتأهيل يُعد أمرًا مهمًا للغاية".
خطة لاكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة
وكشف خرما عن وجود أفكار للتعاون مع ملتقى "خطوة" من أجل اكتشاف أصحاب المواهب الفنية من ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن الفرصة هي العنصر الأهم الذي يحتاج إليه أصحاب المواهب لإظهار قدراتهم.
وأضاف: "اقترحنا خلال الحدث إتاحة الفرصة لأي شخص يمتلك موهبة في الغناء أو الموسيقى للتسجيل والمشاركة، على أن نعمل على مساعدته وتطوير موهبته. لدينا خطة للتعاون مع ملتقى خطوة بهدف فتح المجال أمام هذه المواهب وإبرازها بشكل أكبر".
وأشار إلى أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجال الفني لا يقتصر على تقديم الدعم المعنوي فقط، بل يمتد إلى منحهم فرصًا حقيقية للمشاركة في المشروعات الفنية المختلفة.
مواهب استثنائية تستحق الفرصة
وأكد هشام خرما أنه لمس حجم الموهبة التي يمتلكها العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة خلال مشاركته السابقة كعضو لجنة تحكيم في إحدى مسابقات "قادرون باختلاف".
وقال: "عملت مع عدد من المواهب الشابة، من بينهم أشخاص من المكفوفين، ووجدت لديهم قدرات فنية مبهرة وطاقة إبداعية كبيرة. هؤلاء لا يحتاجون سوى إلى فرصة حقيقية وبيئة تساعدهم على التعبير عن أحلامهم وإمكاناتهم".
وأضاف أن هناك أفكارًا مستقبلية للاستعانة ببعض هذه المواهب في مشروعات موسيقية وأعمال فنية، سواء من خلال الألبومات أو الحفلات الغنائية، مؤكدًا أن ذلك يمثل أحد أشكال الدمج الحقيقي داخل المجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا بحاجة إلى كلمات تشجيع بقدر حاجتهم إلى الفرص، قائلًا: "حين يحاولون توجيه الشكر لنا، أجد نفسي أنا من أشكرهم، لأنهم يجعلوننا جزءًا من تجربة إنسانية ملهمة وجميلة".