ثقافة

معهد الشرق الأوسط بواشنطن يكرم مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون

الأحد 2018.11.11 04:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 152قراءة
  • 0 تعليق
لجهودها المتميزة في تمكين المنجز الثقافي والإبداعي في الإمارات

معهد الشرق الوسط بواشنطن يكرم هدى إبراهيم الخميس

كُرمت في العاصمة الأمريكية واشنطن هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، عبر منحها جائزة "صاحبة الرؤية المستقبلية" من معهد الشرق الأوسط، وذلك عن إسهاماتها القيّمة في احتضان وتمكين وتطوير المنجز الثقافي والإبداعي في دولة الإمارات والعالم العربي، وذلك في حفل خاص أقيم ضمن فعاليات المؤتمر وحفل توزيع جوائز معهد الشرق الأوسط في نسختها الـ72، والذي أقيم في فندق واشنطن ماريوت واردمان بارك.

ويكرم معهد الشرق الأوسط بواشنطن عبر جائزة "صاحب الرؤية المستقبلية" الشخصيات أو المؤسسات العربية التي تقدم جهوداً متميزة في المنطقة، ومُنحت الجائزة إلى هدى إبراهيم الخميس – كانو تكريماً لجهودها المتفانية في المشهد الثقافي وقطاع الفنون والصناعات الإبداعية في العالم العربي، والتي تقدم مصادر إلهام للفنانين لتأسيس أجيال قادرة على الابتكار والإبداع، وتحفيز المجتمعات المحلية للتوحد حول أهداف إنسانية مشتركة وتحقيق الازدهار، وقدم الجائزة له أليشا آدامز، رئيسة البرامج الدولية في "جون ف. كينيدي سنتر"، أمس، بحضور كل من معالي يوسف العتيبة سفير الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة، ود. بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط، وحشد من الوجوه الثقافية والاجتماعية.

وأسست هدى إبراهيم الخميس – كانو مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عام 1996، ومن ثم أطلقت "مهرجان أبوظبي" السنوي في عام 2004، وكرّست مسيرتها المهنية للعمل على تعزيز المعرفة وتنمية الثقافة والإبداع، وتبني أحدث الممارسات وإحضار أفضل العروض الفنية من حول العالم وتقديمها للجمهور في منطقة الشرق الأوسط، وتحفيز المسيرة المهنية للمواهب الشابة الصاعدة في جميع أنحاء العالم العربي.

وقالت هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: "في ظلِّ الظروفَ الصعبةَ التي يمرُّ بها عالمُنا العربي، يصبح لمعهد الشرق الأوسط في واشنطن الدور المحوريّ المؤثّر، اليومَ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، في تعزيز قيمِ الانفتاحِ والتنوير، مُعرِّفاً بثقافتنا وقيمنا الحضارية، وعاملاً على بناء جسور التلاقي والتفاهم بين العربِ والولاياتِ المتحدةِ والعالم".

واعتبرت أنّ منحها جائزة الشخصية صاحبة الرؤية المستقبلية هو تكريمٌ لانتمائها إلى الإمارات التي حملت منذُ قيامها في عام 1971، رسالةَ التعددِ والتعايشِ والسلام، والتي كرّست قيادتُها الرشيدةُ كل الجهود لصالحِ الإنسان أينما كان، مؤمنةً بالثقافة، بالتعليم، بالمعرفة، حجرَ زاويةِ الحضارةِ والتقدُّمِ والبناء، وأداةَ تواصلٍ وتبادلٍ حضاري، وبالفنونِ مرآةً لوعيِ الشعوب ورقيّها".

وأضافت: "هذه الجائزة تتويجٌ لشراكتنا مع العالمِ، الشراكةَ التي تُحتِّمُ علينا أن نُنصِتَ، أن نتعلَّمَ، أن نتشاركَ، والتي تضعُنا في قلبِ الحوار، بينَ الفنانين وجمهورهم، بين منطقتِنا وثقافتِنا وبقية العالم، بينَ المؤسساتِ الثقافيةِ الرائدة، عبرَ علاقاتٍ استراتيجيةً تربطُنا بأكثر من 30 مؤسسة ثقافية عالمية، منها (14) في الولايات المتحدة وحدها، وتجمعنا في اتحاد إراداتٍ وإمكانات، لأجل الخير، لأجل طموحِ الشبابِ وأحلامِهم".

من جانبه، قال دكتور بول سالم، رئيس معهد الشرق الأوسط: "نحن فخورون بتكريم هدى إبراهيم الخميس ـ كانو لالتزامها وسعيها الدائم إلى تعزيز الإبداع والثقافة في الإمارات، وتقديم الفن الإماراتي والعربي إلى العالم".

وكان معهد الشرق الأوسط قد تأسس في العاصمة الأمريكية واشنطن عام 1946، ويعد أقدم معهد متخصص في واشنطن في مجال دراسات الشرق الأوسط. وقد أسسه الأكاديمي المرموق جورج كامب كايزر، وكريستيان هيرتر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، وذلك بهدف زيادة المعرفة لشعوب منطقة الشرق الأوسط لدى الولايات المتحدة، وتأسيس علاقات انسجام وتفاهم واعية ومدركة بين شعوب المنطقتين. واكتسب المعهد سمعة كمصدر للمعلومات والتحليلات التي تخص هذه المنطقة المهمة من العالم، وهي السمعة التي احتفظ بها منذ تأسيسه حتى يومنا هذا. ويُنظر اليوم إلى معهد الشرق الأوسط باحترام بالغ وتقدير كبير، ويجمع الحدث السنوي الأبرز لمعهد الشرق الأوسط المئات من كبار المسؤولين والمحللين، وقادة الأعمال، الذين يمثلون طيفاً واسعاً من مجتمع الشرق الأوسط، حيث يتحاورون ويحتفون بأبرز الإسهامات في مجال العمل الإنساني، والسياسي، والثقافي، والاقتصادي على مستوى المنطقة.

جدير بالذكر أن "مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون" تأسست في عام 1996، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية ذات النفع العام في منطقة الخليج العربي. وتعنى المجموعة بدعم منجز الثقافة والفنون واستدامة التنمية الثقافية، عبر احتضان الإبداع لما فيه خير المجتمع إسهاماً منها في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وتقدّم المجموعة طيفاً واسعاً من المبادرات منها مهرجان أبوظبي والعديد من المنصات الشبابية والبرامج المجتمعية التي تستقطب جماهير متنوعة، كما ترعى الإمكانات الإبداعية داخل الإمارات وخارجها بالتعاون مع كبريات المؤسسات الثقافية المحلية والعالمية.

تعليقات