أكد وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، أن الاضطرابات الحالية في مضيق هرمز تمثل تحدياً مؤقتاً للاقتصاد العالمي، واصفاً الأزمة بأنها "ألم قصير الأمد".
وخلال حوار خاص مع هادلي غامبل، كبير مذيعي IMI الدوليين، سُئل ريشيتنيكوف عما إذا كان يعتبر أزمة مضيق هرمز مجرد "ألم قصير الأمد"، ليجيب بالإيجاب، مشددًا على أن هذه التطورات لا تمثل "أساسًا متينًا للتنمية المستقبلية أو لمستقبل البلاد".
وقد أحدثت حرب إيران منذ اندلاعها في 28 فبراير/شباط 2026، اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، خاصة بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج العالم من المحروقات، ما تسبب في أزمة طاقة عالمية مع تسارع وتيرة ارتفاع أسعار النفط. رداً على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ أبريل/نيسان، ما أدى إلى تحويل مسار عشرات السفن.
وكان خبراء قد حذروا من أن مخزونات النفط العالمية تتجه إلى التراجع بشكل خطير مع تعذر التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وسط مخاوف من احتمال حدوث صدمة أخرى في أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة.