بعد غياب 4 سنوات.. الهند تعود لتصدير القمح
في خطوة تعكس تحولات لافتة في سوق الحبوب العالمية، عاد القمح الهندي إلى واجهة التصدير لأول مرة منذ 4 سنوات، مدفوعًا بوفرة الإنتاج وارتفاع الأسعار عالميا.
وقالت مصادر تجارية لوكالة رويترز اليوم الإثنين، إن متعاملين في الهند بدأوا بالفعل تصدير القمح، مستفيدين من المحصول الوفير وارتفاع الأسعار العالمية وتكاليف الشحن، وهو ما جعل الشحنات الهندية أكثر تنافسية لدى المشترين في آسيا والشرق الأوسط.
وأضافوا أن شركة (آي.تي.سي) للسلع الاستهلاكية بدأت في تحميل 22 ألف طن من القمح في ميناء كاندلا غرب الهند للشحن إلى الإمارات.
وسمحت الهند، التي تتوقع زيادة غير مسبوقة في المحصول، بتصدير القمح هذا العام بعد حظر فرضته في 2022.
ومددت الحكومة هذا الحظر في عامي 2023 و2024 بعد أن أدى الحر الشديد إلى تراجع المحصول واستنزاف المخزونات، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في الأسعار وأثار تكهنات بأنها قد تحتاج إلى الاستيراد لأول مرة منذ 2017.
ووفق موقع "ذا إيكونوميكس تايمز"، تتوقع الهند محصولاً قياسياً من القمح لموسم 2025-2026، حيث يُقدّر الإنتاج بأكثر من 120 مليون طن.
ساهمت الأسعار العالمية المرتفعة وتكاليف الشحن في جعل القمح الهندي منافساً قوياً للمشترين في آسيا والشرق الأوسط.
ويقول موقع "ذا إنيدان إكسبرس"، في حين تم تمديد حظر التصدير حتى عامي 2023 و2024 لكبح الأسعار المحلية القياسية، فإن طبيعة المعروض المريح في عام 2026 سمح للحكومة برفع القيود لمساعدة المزارعين.