سياسة

5 أسباب وراء قلق الهند من القاعدة الصينية في جيبوتي

الثلاثاء 2017.7.18 03:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 985قراءة
  • 0 تعليق
سفينة حربية صينية

سفينة حربية صينية

قالت صحيفة "هندوستان تايمز" إن هناك 5 أسباب تدفع الهند إلى الشعور بالقلق من افتتاح قاعدة عسكرية للصين في جيبوتي.

وافتتحت القوات الصينية هذا الأسبوع أول قاعدة عسكرية لبكين في جيبوتي، مما قد يثير ريبة الهند جراء هذه الخطوة الصينية.

وتقع جيبوتي في القرن الإفريقي على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتُقام في جيبوتي العديد من المناورات العسكرية، حيث تستضيف جيبوتي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية دائمة في إفريقيا.

وأوضحت وسائل الإعلام الصينية أن بكين أنشأت هذه القاعدة من أجل حفظ السلام ورحلات البعثات الإنسانية، لكن الهند لا تنظر إلى تلك القاعدة العسكرية بهذه الطريقة.

وذكر موقع "هندوستان تايمز" أن الأسباب الخمسة لقلق الهند من القاعدة الصينية تتضمن التالي:

1 . يمكن أن تصبح جيبوتي الواقعة على الحافة الشمالية الغربية للمحيط الهندي جزءاً من "سلسلة اللؤلؤ" الصينية التي تضم عدة تحالفات عسكرية تطوق الهند وتشمل بنجلاديش وميانمار وسريلانكا.


2 . كثفت الصين نشاطها في المحيط الهندي الذي تعتبره نيودلهي ضمن نطاق نفوذها، فضلاً عن دوريات مكافحة القرصنة وحرية الملاحة، قد رصدت البحرية الهندية خلال الشهرين الماضيين أكثر من 10 سفن حربية صينية، بالإضافة إلى غواصات وسفن استطلاعية لجمع معلومات استخباراتية، مما اضطرها إلى تشديد المراقبة في المياه الإقليمية.

3 . تحمل ممرات الشحن في المحيط الهندي 80% من النفط في العالم وثلث البضائع العالمية، وفي هذا الصدد تتطلع الصين إلى تأمين روابط الطاقة والنقل التجاري على طول تلك الممرات؛ حيث برز دور المحيط الهندي كأرض خصبة للدول التي تتطلع إلى تأدية دور أكبر في الشؤون العالمية، وتعتزم الصين إثبات حسن النوايا من أجل توسيع نفوذها مع دول المحيط الهندي من خلال الاستثمار في مشروعات بناء الموانئ والطرق والخطوط السكك الحديدية. 

4 . وصفت بكين جيبوتي على أنها منشأة لوجستية، وقالت إن الصين لن تسعى للتوسع العسكري مهما حدث، لكن في المقابل، نشرت جريدة "جلوبال تايمز" التابعة للحكومة الصينية بياناً فحواه "إن هذه أول قاعدة خارجية تخص جيش التحرير الشعبي الصيني للتحرر في الخارج، وسنضع قوات عسكرية هناك". 

5 . إن المحيط الهندي يحتل مكانة بارزة في مبادرة "حزام واحد-طريق واحد"، التي أطلقها الرئيس الصيني "شي جين بينغ"، الذي ينتمي للحزب الشيوعي الصيني، لبناء طريق الحرير الجديد، لذا توسع الصين وجودها في المحيط الهندي من خلال بناء الموانئ وغيرها من الهياكل الأساسية في سريلانكا وبنجلاديش وباكستان، وأبقت الصين الهند بمنأى عن مبادرتها "حزام واحد-طريق واحد" باعتبار أن أحد محاور الصين هو "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني"، وتمر عبر كشمير حيث النفوذ الباكستاني. وفي هذا الصدد تقول نيودلهي إن الصين تتحدى سيادتها من خلال إضفاء الشرعية على مطالبة باكستان بكشمير.

تعليقات