مجتمع و صحة

5 نساء قاتلن لمنع "الطلاق بالثلاثة" في الهند

الخميس 2017.8.24 03:38 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 1904قراءة
  • 0 تعليق
هنديات يهنئن بعضهن بعد منع الطلاق الثلاثي

هنديات يهنئن بعضهن بعد منع الطلاق الثلاثي

سلطت وسائل الإعلام الهندية الأضواء على 5 هنديات كن وراء تحقيق انتصار جديد للمرأة في الهند، يتمثل في إصدار المحكمة العليا، الثلاثاء، قرارا بحظر "الطلاق بالثلاثة"، والذي كان يسمح للمسلمين بتطليق زوجاتهم طلاقا بائنا بشكل فوري، بل واعتبرت المحكمة هذا الطلاق "منافيا للدستور". 

النساء الخمس كن ضحايا ممارسة "الطلاق بالثلاثة"، فتقدمن بطلب إلى المحكمة العليا في الهند، التي تعتمد دستورا مدنيا لإصدار حكم بشأن الممارسة الشائعة التي يقوم خلالها الرجل المسلم بتطليق زوجته بمجرد تكرار كلمة "أنت طالق" 3 مرات لفظيا في الوقت عينه.

شايارا بانو

تبلغ من العمر 36 عاما، حاصلة على ليسانس علم اجتماع، وهي من سكان ولاية أوتاراخاند، شمال الهند، وطلقها زوجها طلاقا فوريا، فتقدمت بطلب للمحكمة العليا في الهند، في 15 أكتوبر 2015، عندما كانت تزور منزل والديها في ذلك الوقت.


قدمت شايارا التماسا ضد زوجها والطلاق الثلاثي في المحكمة العليا للهند مرة أخرى في 23 فبراير 2016.

قالت شايارا إنها عانت من الاكتئاب لمدة شهر بعد طلاقها من زوجها، وهي الآن لديها طفلان، وأضافت أن زوجها أجبرها على إجراء 6 عمليات إجهاض، واتهمته بأنه فعل ذلك بقصد قتلها، وشعرت بذهول كبير حينما استشارت رجل الدين المحلي للمنطقة، وأخبرها أن الطلاق كان سليما.

غولشان باروين

تبلغ من العمر 30 عاما، وهي حاصلة على الدراسات العليا في الأدب الإنجليزي، وتقيم في ولاية أوتار براديش، وقدمت طلبا إلى المحكمة العليا لإلغاء الطلاق الثلاثي الفوري في 2015، وقالت إنها تعرضت للعنف الجسدي منذ أكثر من عامين.

ونقلت قناة "ان دي تي في" الهندية عن باروين قولها إن زوجها شردها فجأة هي وابنها البالغ من العمر عامين، وأراد الزوج فسخ الزواج من محكمة الأسرة في رامبور.

تزوجت غولشان في ابريل 2013، وتم القبض على زوجها في 2015 بتهمة التخويف الإجرامي والضرب المبرح، حتى تقدمت بطلب للمحكمة العليا وألقي القبض عليه، وظلت تتقدم بالتماس للمحكمة العليا لإلغاء الطلاق الثلاثي الفوري.

أفرين رحمن


تبلغ من العمر 28 عاما، وهي حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال من جيبور، وتزوجت في عام 2014، ثم بدأ الزوج بمضايقتها وضربها حتى طردها من المنزل في سبتمبر / أيلول 2015.

"كان زوج أفرين قد طلقها طلاقا ثلاثيا فوريا، إلا أنها توجهت للمحكمة وقدمت التماسا لإلغاء الطلاق الثلاثي الفوري، متحدثة عن المعاناة القاسية التي تحدث للمرأة بمجرد سماعها لعبارة "أنتِ طالق بالثلاثة".

ايشران جهان

تبلغ من العمر  31 عاما، وكانت متزوجة منذ 15 عاما، وهي من سكان ولاية البنغال الغربية، وقد طلقها زوجها عن طريق مكالمة هاتفية من دبي، وقال لها "أنتِ طالق بالثلاثة"، وأسرعت جهان بتقديم طلب للمحكمة العليا في 2015، وكانت تأمل في الحصول على العدالة وقانون يمنع الطلاق الثلاثي في البلاد.

وقالت ايشران إنها ليست ضد الطلاق، لكنها تطالب بإلغاء الطلاق الثلاثي الفوري، لافتة إلى أنها تقاتل منذ عامين للحصول على هذا الحكم.

عطية صبري

تبلغ من العمر 28 عاما، وهي آخر ملتمس في قضية الغاء الطلاق الثلاثي الفوري، وهي من سكان سهرانبور في ولاية أوتار براديش الغربية.

قالت عطية إنها تزوجت في 2014، وفي عام 2015 أرسل لها زوجها ورقة تعلن طلاقها منه.

تقدمت عطية بطلب إلى المحكمة العليا في يناير من هذا العام لتتحدى الطلاق الثلاثي، الذي وصفته بأنه ينتهك الحقوق الأساسية للمرأة.

وقالت عطية إنه في ولادة ابنتها الثانية حاول أهل الزوج تسميم ابنتها الثانية ودخلت المستشفى، مما جعل الشرطة تقبض على زوجها "واجد على".

وأضافت عطية لصحيفة "هندوستان تايمز": "الحكم الصادر عن المحكمة العليا سينهي معاناة النساء المسلمات اللواتي وقعن ضحية طلاق ثلاثي دون أخطاء.

في المقابل، أعلن مجلس الأحوال الشخصية لمسلمي عموم الهند، الذي يضم عدة جمعيات إسلامية، عن معارضته منع الطلاق بالثلاثة، ويصر بعض العلماء المسلمين على عدم ورود ذكر الطلاق بالثلاثة في القرآن.

ويشير بعض أهل الاختصاص إلى أن القرآن يحث على منح فترة أطول تبلغ 3 أشهر منذ النطق بلفظ الطلاق الأول، وهو ما يترك للمتزوجين فرصة المراجعة والمصالحة.

تعليقات