مجتمع

الجاليات الهندية بالإمارات تحيي ذكرى "زايد" بمبادرة مليون "فاتحة"

الجمعة 2018.6.1 10:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3420قراءة
  • 0 تعليق
الجاليات الهندية تحيي ذكرى رحيل زايد

الجاليات الهندية تحيي ذكرى رحيل زايد

شارك الآلاف من أبناء الجاليات الهندية المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة في مبادرة مليون قراءة لسورة الفاتحة إلى روح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إحياء لذكرى رحيله التي توافق التاسع عشر من شهر رمضان المبارك. 

وأطلق المبادرة، الخميس، فضيلة الشيخ أبوبكر أحمد، رئيس اللجنة التنفيذية لمؤتمر الشيخ زايد العالمي، في المسرح الوطني بمدينة أبوظبي، بحضور فضيلة الدكتور محمد فاروق النعيمي ضيف رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لشهر رمضان الفضيل، ويوسف علي، المدير التنفيذي لمجموعة اللولو وغيرهم.وتم الإعلان عن المبادرة الشهر الماضي، من جانب المجلس الإداري لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت كيرالا الهند، ضمن احتفالياتها بعام زايد. 

وأعرب فضيلة الشيخ أبوبكر أحمد، الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة بالهند ورئيس الجامعة، بأن الجامعة قد تبنت هذه المبادرة من أجل توعية المجتمع الهندي وتشجيعه على الشكر والعرفان بجميل ما قدمه الشيخ زايد رحمه الله ودولته تجاه شعب الهند والمؤسسات الخيرية والمعاهد الدينية في أراضيها، وتخليدا لذكرى زايد وخدماته الطيبة للإنسانية ونشر رسالة السلام والتسامح والتعايش السلمي على مستوى العالم.

وأضاف الشيخ أبوبكر أحمد: "اجتمعنا في هذا الشهر المبارك مبتهلين أمام الله أن يرحم المغفور له، حيث أحسسنا خلال حياته الحافلة بالعطاء والسخاء بأنه كان السبب الرئيسي في بناء مئات المساجد والمؤسسات الإسلامية في بلادنا، بل حتى لإيقاد النور في بيوتنا، ولا يختلف اثنان في تلك الحقيقة التي استمرت طوال العقود الأربع الماضية بأنه ما من لبنة في منزل أحد من الهنود ولا في مسجد من المساجد إلا وللإمارات فيها حظ ملحوظ في تأسيسها وبنائها، ولولا ينابيع السخاء التي تجري من دولة الإمارات إلى مختلف أنحاء الهند لتحولت صورتها الاقتصادية إلى أبشع حالة من الركود والانحطاط".


كما أكد فضيلته أن المغفور له الشيخ زايد كانت له مساعٍ ملحوظة في تحقيق مبادئ السلام والأمن، ليس فقط في منطقة الخليج، بل في كافة أنحاء العالم، كما له إسهامات بارزة في نشر قيم الوحدة والأخوة على مستوى العالم، مضيفا: "وتضامنا مع إعلان دولة الإمارات عام 2018 عام زايد، بمناسبة مرور 100 عام لميلاد المغفور له بإذن الله تعالى ما زلنا نقوم بتنظيم عدة فعاليات وأنشطة في الهند لنشر مبادئ السلام ورسالتها التي حرص عليها الشيخ زايد، سفير السلام لهذا القرن، وكذلك فعاليات مؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام، والتي كان لها دور مهما في التعريف بشخصية زايد في نطاق واسع بالمجتمع الهندي".


وخلال كلمته قال الدكتور محمد فاروق النعيمي إن الإمارات تتبع منهجا دعويا يناسب مجتمع متعدد الأجناس والأعراق والأديان، ووفقا لهذا المنهج يتمتع جميع المقيمين في الدولة بحرية تامة متحلين بالتعايش السلمي والتسامح الديني، مضيفا أن دولة الإمارات متمثلة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودار زايد للثقافة الإسلامية والمؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة تقوم بدور رائد في تعريف دين الله عز وجل وهداية الناس إلى الخالق عزوجل.

وقال الدكتور محمد فاروق النعيمي إن الأمة الإسلامية تواجه صعوبات وتحديات عديدة في هذا العصر، والحل الأمثل للخروج من هذه التحديات هو الرجوع إلى طريق السلف الصالح، والذين كانوا قدوة مثلى في إخلاص القلب لله، واستطاعوا التغلب على التحديات بحسن نياتهم وقوة اعتمادهم وتوكلهم على الله.

تعليقات