الفيضانات تجتاح 20 قرية في إندونيسيا وإجلاء أكثر من 1600 متضرر
تواصل السلطات الإندونيسية جهودها لمواجهة تداعيات الفيضانات التي ضربت عدة مناطق، بعد إجلاء أكثر من 1600 شخص من 20 قرية متضررة.
تعمل الحكومة في إندونيسيا على تركيز جهودها للتعامل مع آثار الفيضانات وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، في وقت لا يزال فيه أكثر من 1600 شخص في حالة نزوح، عقب الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق في جاكرتا.
وقال عبد المحاري، رئيس مركز البيانات والمعلومات والاتصالات في الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم الأحد، إن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة منذ 22 يناير/كانون الثاني الجاري أثرت على 20 قرية في ست مناطق، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء «أنتارا» الإندونيسية.
إجلاء العائلات المتضررة

وأضاف أن ما لا يقل عن 585 عائلة، بإجمالي 1623 شخصًا، أُجبروا على الإخلاء ونُقلوا إلى مراكز إيواء مؤقتة، في ظل استمرار ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق المتضررة.
ويتم استضافة النازحين في عدد من المساجد والقاعات المجتمعية والمدارس الابتدائية، إلى جانب منشآت مكتبية جرى تجهيزها لاستقبال المتضررين من الفيضانات.
وأوضح المسؤول الإندونيسي أن الاحتياجات الأساسية للنازحين تُلبى داخل مواقع الإخلاء، وتشمل الوجبات الجاهزة، ومياه الشرب النظيفة، والملابس، وخدمات الصرف الصحي، إلى جانب مستلزمات ضرورية أخرى.
مساكن مؤقتة لضحايا الفيضانات
وكانت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث قد أكدت استمرار بناء مساكن مؤقتة لضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في أقاليم آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة، مع اكتمال أو استمرار العمل في ما لا يقل عن 9145 وحدة سكنية.
وعلى وجه التحديد، حشدت الوكالة بالتعاون مع وزارات وشركات حكومية ومنظمات اجتماعية التمويل اللازم لبناء 393 وحدة سكنية مؤقتة في منطقة بيدي جايا بإقليم آتشيه، حيث جرى الانتهاء من تشييد عدد كبير منها بالفعل.
وتُعد الانهيارات الأرضية خطرًا متكررًا في إندونيسيا خلال موسم الأمطار، لا سيما في المناطق الجبلية والمكتظة بالسكان في جزيرة جاوة، التي تُعد الجزيرة الأكثر كثافة سكانية في البلاد.
عوامل تفاقم الأزمة
وساهم هطول الأمطار لفترات طويلة، إلى جانب إزالة الغابات والتوسع السريع في المستوطنات المقامة على المنحدرات الشديدة، في زيادة حجم المخاطر خلال السنوات الأخيرة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز