مجتمع

150 بلدا يحتفل باليوم العالمي للأغذية

الإثنين 2017.10.16 07:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 947قراءة
  • 0 تعليق
احتفال العام الحالي تحت عنوان

احتفال العام الحالي تحت عنوان "فلنغير في مستقبل الهجرة"

تحت عنوان "فلنغير في مستقبل الهجرة.. نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية" تحتفل منظمة الفاو بيوم الأغذية العالمي الموافق 16 أكتوبر/تشرين الأول لإحياء ذكرى تأسيس المنظمة في عام 1945.  

وتنظم الفاو بهذه المناسبة أحداثا في أكثر من 150 بلدا في جميع أنحاء العالم، مما يجعل منها أحد أهم الأيام الاحتفالية في تقويم الأمم المتحدة، وتعزز هذه الأحداث الوعي والعمل على الصعيد العالمي من أجل أولئك الذين يعانون من الجوع وضرورة ضمان الأمن الغذائي والنظم الغذائية المغذية للجميع.



وتعمل منظمة الأغذية والزراعة الفاو على القضاء على الجوع بحلول عام 2030.


يَحتفل العالم في 16 أكتوبر/تشرين الأول مِن كُل عام بِاليوم العالمي للغذاء وَهو يَوم أَعلنته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لِمُنظمة للأمم المتحدة، حيث يتم الاحتفال بهذا اليوم على نِطاق واسع مِن قبل العديد من المنظمات الأخرى المعنية بالأمن الغذائي، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي.

يهدف يوم الغذاء العالمي إلى تعميق الوَعي العام بِمعاناة الجِياع في العالم، وتشجيع الناس في مُختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجُوع، والتشجيع على توجيه قدر أكبر من الاهتمام إلى الإنتاج الزراعي في جميع البلدان، وبذل جهودا أكبر على المستويات الوطنية والثنائية ومتعددة الأطراف وغير الحكومية لتحقيق هذا الغرض.

كما يهدف إلى تعزيز التضامن الدوُلي في الكفاح ضد الجوع وسوء التغذية والفقر واسترعاء الاهتمام نحو المنجزات المتحققة في مجالي الأغذية والتنمية الزراعية.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة الفاو: "الغذاء حق أساسي من حقوق الإنسان"، مؤكدة أن الاستثمار في النظم الغذائية المستدامة والتنمية الريفية يعني معالجة بعض التحديات العالمية الرئيسية مثل إطعام سكان العالم المتنامين إلى حماية المناخ العالمي، ومعالجة بعض الأسباب الجذرية للهجرة والتشريد.

وأضافت "لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 دون القضاء على الجوع، بوجود نظم زراعية وغذائية مستدامة، وقادرة على الصمود، ومتلائمة مع المناخ تخدم السكان والكوكب".

وأوضحت أن 129 بلدا ترصدها منظمة الفاو، حققت 72 منها بالفعل هدف خفض نسبة السكان الذين يعانون من الجوع إلى النصف بحلول عام 2015؛ وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، انخفض احتمال وفاة طفل قبل سن الخامسة إلى النصف تقريبا، مع إنقاذ حوالي 000 17 طفل كل يوم؛ كما انخفضت معدلات الفقر المدقع إلى النصف منذ عام 1990.



تعليقات