مفاجآة تحقيقات مقتل بائعة الشاي في مصر.. كاميرات المراقبة تحدد قائد السيارة
كشفت التحقيقات في قضية وفاة بائعة الشاي في مصر عن معطيات جديدة، بعد تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة.
وأظهرت تحريات الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية أن السيارة كانت تُقاد وقت وقوع الحادث بواسطة طالب يبلغ من العمر 15 عامًا، وذلك خلافًا لما تردد في بداية التحقيقات بشأن قيادة فتاة قاصر للمركبة.
ووفقًا لما توصلت إليه التحريات، كان المتهم يقود سيارة تعود لوالده بسرعة مرتفعة، رغم عدم حمله رخصة قيادة، قبل أن يفقد السيطرة عليها، لتنحرف وتصطدم بالضحية التي كانت تعمل في بيع الشاي.
وأفادت التحقيقات بأن الواقعة سبقتها دقائق شهدت تصرفًا وصفته جهات التحقيق بأنه كان على سبيل المزاح، إذ أقدم المتهم على تمثيل واقعة خطف لزميلته أمام أحد العقارات، ثم صعدت إلى المقعد الخلفي للسيارة، قبل أن ينطلق بها، لتنتهي الرحلة بوقوع الحادث.

وكشفت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمنطقة مسار السيارة منذ دخولها وحتى لحظة الاصطدام، حيث أظهرت توقفها في البداية أسفل أحد العقارات، ثم صعود الفتاة إلى المقعد الخلفي، فيما ظل المقعد الأمامي المجاور للسائق خاليًا.
كما بينت التسجيلات مرور السيارة بسرعة مرتفعة قبل موقع الحادث بمسافة تقارب 250 مترًا، ثم اصطدامها بالضحية، قبل أن تتوقف على بعد نحو 100 متر من مكان الحادث. وأظهرت اللقطات أيضًا نزول المتهم من باب السائق، بينما غادرت الفتاة السيارة من الباب الخلفي الأيسر.
وفي تطور آخر، أفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى حكومي مصري بأن الإصابة التي ذكرت إحدى الشاهدات، وهي صديقة الضحية، أنها تعرضت لها خلال الحادث، تعود إلى فترة سابقة ولا ترتبط بالواقعة محل التحقيق.
واستند دفاع المتهمة الثانية إلى التقرير الطبي، معتبرًا أنه يتعارض مع أقوال الشاهدة بشأن إصابتها أثناء الحادث.
وبعد فحص الأدلة الفنية والطبية، ومطابقة إفادات الشهود مع تسجيلات كاميرات المراقبة، قررت جهات التحقيق ضم جميع التقارير والمستندات إلى ملف القضية، مع استمرار التحقيقات مع المتهم الأول في اتهامات تتعلق بالقتل الخطأ، والقيادة دون رخصة، وقيادة مركبة قبل بلوغ السن القانونية.