اقتصاد

فشل اقتصادي جديد.. الزعفران الإيراني يفقد 50 سوقا حول العالم

الأحد 2019.4.14 06:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 233قراءة
  • 0 تعليق
أحد حقول الزعفران في إيران - أرشيفية

أحد حقول الزعفران في إيران - أرشيفية

اعترف المجلس الوطني للزعفران في إيران (رسمي) بفقدان طهران حصتها التصديرية الأولى عالميا من الذهب الأحمر لصالح جارتها أفغانستان، في تأكيد جديد على تدهور مستوى الاقتصاد المحلي.

وأوردت وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا" عن غلام رضا ميري نائب رئيس مجلس الزعفران في طهران قوله "إن الجمارك لم تصدر تقريرا إحصائيا حول معدل تصدير الزعفران الإيراني منذ أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين".

وأرجع "ميري" أسباب فشل بلاده في هذا الصدد، التي تشتهر دوليا كموطن أصلي لزراعة نبات الزعفران (أغلى التوابل في العالم) بمعدل يقارب 90%، إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ولفت المسؤول الإيراني إلى أن هناك عقبات تصديرية تواجه طهران حاليا في إطار مساعيها لترويج الزعفران في قرابة 50 سوقا حول العالم، أبرزها الهند والولايات المتحدة، بينما نجحت كابول في الاستحواذ على المرتبة الأولى عالميا كبديل لها، وفق قوله.

 غلام رضا ميري

وأكد نائب رئيس مجلس الزعفران الإيراني أن العديد من التجار الإيرانيين يلجأون إلى البيع من خلال علامات تجارية أفغانية، بعد تقلص حصة طهران من صادرات الذهب الأحمر.

وأقر ميري أن خطط مجلس الزعفران الإيراني حيال هذا الأمر تواجه حاليا مشكلات أيضا، بينما يسود غموض معدلات التصدير على مدار الأشهر الماضية بسبب رفض الإعلان عن أرقام حكومية.

ورجح المسؤول الإيراني ارتفاع سعر نبات الزعفران محليا بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10%، رغم تزايد المعروض وزيادة الرقعة المزروعة منه، والتي تتركز في محافظة خراسان الواقعة شمال شرق إيران.

واختتم غلام رضا ميري أن سياسات إيرانية تتعلق بإدارة سوق تصدير الزعفران هي ما تسببت في فقدان المرتبة الأولى عالميا لصالح أفغانستان التي تنشط إقليميا أيضا.

يشار إلى أن جمعية الفستق الإيرانية كشفت كذلك انخفاض الإنتاج بنحو 80% لأسباب عدة، أبرزها نقص كميات المياه العذبة، حيث تحظر أوامر حكومية التوسع بالمزروعات كثيفة المياه.

وباتت إيران خارج المنافسة تجاريا مع الولايات المتحدة في إنتاج الفستق، بعد تفوق صادرات ولاية كاليفورنيا الأمريكية على محافظة كرمان الإيرانية.

وبلغ آخر معدل إنتاج لواشنطن من الفستق نحو 220 ألف طن، بينما تدنى إنتاج طهران إلى نحو 144 ألف طن، وسط توقعات بمزيد من الانخفاض.

يشار إلى أن إيران كانت تنتج في تسعينيات القرن الماضي، نحو ربع مليون طن من الفستق في العام الواحد.

وقال إسحاق جهانجیری نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن بلاده قد تخسر 70% من أراضيها الزراعية، ما لم يحدث تحرك سريع لإصلاح الوضع البيئي المأساوي.

تعليقات