قائمة المواقع.. الموجة العاشرة من الهجمات الإسرائيلية على إيران
كثف الجيش الإسرائيلي هجماته في إيران مع دخول العملية الأمريكية الإسرائيلية في إيران يومها الخامس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي شن موجة جديدة من الغارات على طهران هي العاشرة منذ بداية العملية السبت الماضي.
وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنه استخدم أكثر من 5000 مقذوف في إيران منذ بداية العملية.
وقال: "تواصل طائرات حربية توسيع التفوق الجوي في جميع انحاء إيران لا سيما في منطقة طهران".
وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان تلقته "العين الإخبارية"، إلى أنه "بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية أنجزت مقاتلات سلاح الجو موجة غارات واسعة النطاق على مجمع عسكري كبير تابع للنظام الإيراني شرقي طهران".
وأضاف: "يحتوي المجمع على مقرات قيادة لكافة أذرع المؤسسة الأمنية الإيرانية ورصدنا فيه نشاط لجنود النظام".
وكشف الجيش الإسرائيلي النقاب عن مقرات القيادة المستهدفة، وهي :
- مقر الحرس الثوري
- مقر هيئة الاستخبارات
- مقر الباسيج
- مقر فيلق القدس
- مقر القوات الخاصة للأمن الداخلي
- مقرات العمل السيبراني
- مقر وحدة الدعم وإحباط المظاهرات التابعة للأمن الداخلي
وقال الجيش الإسرائيلي: "تمت مهاجمة المقرات عندما كان يوجد فيها جنود للنظام الإيراني المسؤولون عن إدارة المعركة وتنفيذ عمليات ضد دولة إسرائيل ودول المنطقة، بالإضافة إلى قمع المواطنين الإيرانيين".
مطار مهرآباد في طهران
كما قال الجيش الإسرائيلي في بيان آخر إنه "خلال الطلعة الجوية الهجومية العاشرة التي نفذها سلاح الجو في أرجاء طهران هاجمت طائرات حربية بنى تحتية داخل مطار مهرآباد في طهران".
وأضاف: "خلال الغارات تم تدمير أنظمة دفاع ورصد استخدمها النظام الإيراني وشكلت تهديدًا على طائرات سلاح الجو".
وأعلن أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف جميع بنى النظام الإيراني التحتية في أنحاء البلاد.
كما ذكر أنه نفذ خلال الليلة الماضية (الثلاثاء)، طلعات هجومية واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في مختلف أنحاء البلاد.
وقال: "من بين الأهداف التي جرى استهدافها، مجمّع استخدمه النظام لتخزين وإطلاق صواريخ بالستية، من بينها صواريخ من طراز (قادر)، في مدينة أصفهان غربي إيران. وقد نُفِّذ الهجوم على المجمّع بهدف تقليص عمليات إطلاق إضافية منه".
وأضاف: "جرى استهداف مواقع عديدة استُخدمت لتخزين صواريخ بالستية ومنظومات دفاع تابعة للنظام الإيراني. وأسهمت هذه الضربات في تعميق التفوّق الجوي في عدة مناطق داخل إيران".