إيران تتأهب لتشييع خامنئي الأب.. هل يظهر المرشد الجديد؟
تستعد إيران لتشييع مرشدها السابق علي خامنئي الذي قُتل في نهاية فبراير/شباط الماضي، ليخلفه نجله مجتبى الذي لم يظهر علنًا منذ ذلك الحين.
ووصل جثمان المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في ضربة أمريكية إسرائيلية، إلى مصلى الإمام الخميني في طهران تمهيدًا لبدء مراسم تشييعه السبت. وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء على تطبيق تليغرام، أن الجثمان وصل إلى "مصلى الإمام الخميني الكبير"، مستخدمة الاسم الرسمي للمجمع الديني.
وتحت حراسة أمنية مشددة، تستعد إيران لمراسم تشييع خامنئي التي تنطلق السبت وتستمر ستة أيام، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله. وفيما يتعلق بكيفية حفظ الجثمان، فيبدو أن إيران لجأت إلى "التخزين المبرّد" بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في شبكة فوكس نيوز ديجيتال.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد عمر، خبير مكافحة الإرهاب، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: "من شبه المؤكد أن الآلية هي التخزين المبرّد، وليس التحنيط، لأن الإسلام يحظر التحنيط الكيميائي". وأضاف: "الفقه الشيعي يجيز تأخير الدفن وحفظ الجثمان بالتبريد في حالات استثنائية، ومن السهل الحصول على استثناء ديني للمرشد الأعلى". وأشار إلى أن "مشارح الطب الشرعي في إيران تحتفظ بجثامين لأشهر في بعض الحالات، وبالتالي فإن بقاء الجثمان مجمدًا لأربعة أشهر لا يعد أمرًا غريبًا".
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان مجتبى، الذي انتخب مرشدًا خلفًا لوالده، سيظهر في مراسم التشييع للمرة الأولى منذ تسميته. والحالة الصحية لمجتبى محل جدل؛ فبينما تقول واشنطن إن إصاباته كانت بالغة وربما أصبح مشوهًا، صرح مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية قبل أسابيع بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد كانت "سطحية" فقط.
ولم يظهر المرشد البالغ من العمر 56 عامًا علنًا منذ توليه منصبه بعد مقتل والده، واقتصرت تصريحات مجتبى على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.