أسبوع يفصل إيران عن «الخط الأحمر» النووي.. ويتكوف يحذر
في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، حذر المبعوث الأمريكي للرئيس دونالد ترامب، من أن إيران على بعد أسبوع واحد من حيازة مواد صناعية، بدرجة صناعية صالحة لصنع قنابل».
وقال ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: «لقد خصبوا اليورانيوم بما يتجاوز بكثير المستوى اللازم للطاقة النووية المدنية. تصل (درجة نقائه) إلى 60%.. ربما يكونون على بعد أسبوع واحد من حيازة مواد صناعية، بدرجة صناعية صالحة لصنع قنابل، وهذا أمر خطير حقا».
وعن ترامب، قال ويتكوف: «لا أريد أن أستخدم كلمة محبط لوصف دونالد ترامب، لأنه يدرك أن أمامه الكثير من البدائل، لكنه يتساءل عن سبب أنهم لم... لا أريد أن أستخدم كلمة يستسلموا، لكن لماذا لم يستسلموا؟».
وأضاف: «لماذا، في ظل هذه الضغوط، ومع وجود كل هذه القوة البحرية الهائلة هناك... لماذا لم يأتوا إلينا ويقولوا نعلن أننا لا نريد سلاحا، لذا إليكم ما نحن مستعدون لفعله؟.. ومع ذلك، من الصعب نوعا ما أن ندفعهم إلى تلك المرحلة».
وأمر ترامب بحشد كبير للقوات في الشرق الأوسط وبالاستعداد لاحتمال شن هجوم جوي على إيران يستمر لأسابيع. وهددت طهران بقصف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وتريد الولايات المتحدة أن تتخلى إيران عن اليورانيوم المخصب الذي تقول واشنطن إنه يمكن استخدامه في صنع قنبلة، وأن تتوقف عن دعم مسلحين في الشرق الأوسط وتقبل بفرض قيود على برنامجها الصاروخي.
وتقول طهران إن برنامجها النووي سلمي لكنها مستعدة لقبول بعض القيود عليه مقابل رفع العقوبات المالية عنها. وترفض ربط ذلك بقضايا أخرى مثل الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة.
وفي وقت سابق الأحد، أكد مسؤول إيراني كبير، أن طهران وواشنطن لا تزالان مختلفتين في وجهات النظر بشأن تخفيف العقوبات.
وقال ويتكوف -أيضا- إنه التقى بأوامر من ترامب مع المعارض الإيراني رضا بهلوي، نجل الشاه الذي أطيح به في الثورة الإيرانية عام 1979. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل عن الاجتماع.
ولعب بهلوي، الذي يعيش في الخارج، دورا في حشد بعض المعارضين في إيران خلال المظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، والتي يعتقد أن آلافا قد لقوا حتفهم خلالها، ووصفت بأنها أسوأ اضطرابات داخلية منذ عهد الثورة الإسلامية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قال بهلوي إن التدخل العسكري الأمريكي في إيران يمكن أن ينقذ أرواحا، وحث واشنطن على عدم إطالة أمد المفاوضات مع حكام إيران من رجال الدين بشأن اتفاق نووي.