موجة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران.. أهداف «استراتيجية»
أهداف استراتيجية قصفتها الولايات المتحدة في أحدث موجة من الضربات على إيران، فجر الأحد.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان الأحد، أن قواتها "بدأت تنفيذ الموجة الثالثة من الضربات هذا الأسبوع ضد إيران"، ردا على شن قوات الحرس الثوري هجومًا مباشرًا على سفينة الحاويات "إم/في جي إف إس غالاكسي"، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها "مضيق هرمز".
وأكد البيان أن "الولايات المتحدة تفرض ردًا باهظ الثمن" عبر مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية.
الأهداف
لكن ما هي الأهداف التي قصفتها أمريكا في تلك الموجة، والتي اعتبرت "سنتكوم" أنها ستكلف إيران خسائر باهظة.
كشف مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" عن طبيعة المواقع المستهدفة،.
- رادارات المراقبة الجوية
- رادارات المراقبة البحرية
- منشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة
- منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة
- منصات إطلاق صواريخ الدفاع الجوي
عصب الاقتصاد والعسكرية
ووفق وسائل إعلام إيرانية رسمية ووكالة "رويترز"، سُمع دوي انفجارات متقطعة في مدن بوشهر، عسلوية، بندر عباس، سيريك، تشابهار، وجزيرة "قشم".
وجميع هذه المدن تمتد على طول الساحل الجنوبي لإيران لمسافة كبيرة، من الخليج العربي غلى خليج عمان، ما يعني توسع نطاق الهجمات الأمريكية من دون أن تطال العمق الإيراني.
ووفق مطالعات "العين الإخبارية" تكتسب هذه المدن أهمية عسكرية واقتصادية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بأي تصعيد في مضيق هرمز، إذ تضم موانئ رئيسية ومدنا صناعية ومجمعات للنفط والغاز.
وفي بندر عباس عند المدخل الشمالي لمضيق هرمز، يقع أكبر ميناء تجاري في إيران، كما تضم القاعدة الرئيسية للبحرية الإيرانية والحرس الثوري، فيما تضم تشابهار الميناء الإيراني الوحيد المطل مباشرة على المحيط الهندي.
أما قشم، داخل مضيق هرمز، فهي أكبر جزيرة إيرانية، وتضم مواقع عسكرية ومنشآت للحرس الثوري ولتخزين النفط، بينما تمثل عسلوية قلب صناعة الغاز الإيرانية.
وذكر "أكسيوس" أن التصعيد الأخير يهدد بتقويض مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران الشهر الماضي، ويأتي بعد ساعات من انتهاء مفاوضات إقليمية هدفت إلى احتواء التوتر بشأن مضيق هرمز.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالبت، الجمعة، إيران بإصدار إعلان رسمي يضمن حرية الملاحة في المضيق، معتبرة ذلك شرطاً أساسياً لوقف دوامة التصعيد بين البلدين.
لكن، بدلاً من ذلك، استهدف الحرس الثوري سفينة شحن تجارية، وأعلن أن مضيق هرمز "مغلق حتى إشعار آخر".
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على منصة "إكس": "إيران اتخذت قراراً سيئاً... والآن تدفع الثمن."