«حصانة مؤقتة».. عراقجي وقاليباف خارج دائرة الاستهداف
ما السر وراء عدم استهداف عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني؟
محطة إخبارية إسرائيلية مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كشفت عن أن وزير الخارجية ورئيس البرلمان الإيرانيين حصلا على حصانة مؤقتة من الاستهداف من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية: "كجزء من الاتصالات الدبلوماسية والمناقشات حول مستقبل الشرق الأوسط، نكشف عن أن اثنين من الشخصيات الرئيسية في القيادة الإيرانية قد وعدا بالحصانة".
وأضافت: "حصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على (نوع من الحصانة) من إسرائيل والولايات المتحدة، لقد تم منح الحصانة للمسؤولين من كلا البلدين معا"، أي إسرائيل والولايات المتحدة.
وتابعت: "تؤكد هذه المعلومات وتدعم ما سمع خلال اليومين الماضيين بشأن المحادثات مع النظام في طهران والمحور السياسي الناشئ حاليا.. هذه الحصانة سارية على الأقل طوال مدة المفاوضات، التي تبلغ الآن خمسة أيام".
ولم تنف إسرائيل أو واشنطن هذه المعلومات أو تؤكداها.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل يومين إنه يريد التفاوض مع إيران.
وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية أن الرئيس ترامب نقل إلى إيران عبر وسطاء باكستانيين مقترحا لوقف إطلاق النار.
وبموجب المقترح يستمر وقف إطلاق النار لمدة شهر، وتُجرى خلاله مفاوضات حول اتفاق كامل يتضمن 15 بندا.
وتشمل المطالب الأمريكية تفكيك القدرات النووية الإيرانية، وضمان عدم حصول النظام الإيراني على أسلحة نووية، وتدمير المنشآت النووية، ووقف تمويل وكلاء طهران في المنطقة، وبقاء مضيق هرمز مفتوحا.
وقال مسؤولان في واشنطن إن إدارة ترامب تدرس إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كشريك محتمل وقائد مستقبلي لإيران.
وأوضح المسؤولان لموقع بوليتيكو أن قاليباف قادر على التفاوض مع الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة من الحرب.
في المقابل، نفى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إجراء أي اتصالات مع الولايات المتحدة، واصفا هذه التقارير بأنها "أخبار كاذبة" تهدف، على حد قوله، إلى تهدئة الأسواق وإخراج الولايات المتحدة وإسرائيل من الوضع الصعب.
وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن جميع كبار مسؤولي النظام يقفون خلف المرشد مجتبى خامنئي.