مصر تدعم مبادرة ترامب بشأن إيران.. ومستعدة لاستضافة أي اجتماعات
أعربت مصر عن دعهما لمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع إيران.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الأربعاء، إن القاهرة "مستعدة لاستضافة أي اجتماعات تتعلق بإيران ما دامت أنها تخدم التهدئة".
وأضاف عبدالعاطي أن مصر تدعم مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع إيران.
وفيما يتعلق برد إيران على الخطة الأمريكية، شدد الوزير المصري على ضرورة مواصلة الجهود، قائلا إن "الأمر يتعلق بالدبلوماسية والمفاوضات".
وكشف عبدالعاطي عن مباحثات مصرية مع إيران لوقف الهجمات على دول الخليج.
واعتبر وزير الخارجية المصري أن اجتماعا مباشرا بين إيران وأمريكا قد يكون "الفرصة الأخيرة لتجنب تصعيد كامل في المنطقة".
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، تم تقديم خطة من خمسة عشر بندا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذه الوثيقة -بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في وكالة أسوشيتد برس- تتيح مسارا محتملا للخروج من الحرب، إلى إيران عبر باكستان. وحتى الآن، نفت طهران إجراء أي مفاوضات.
وتسعى باكستان ومصر ودول الخليج، في الخفاء، إلى إرساء حوار، لكن جهودها لا تزال في مراحلها الأولية. وتتعهد إسرائيل بمواصلة هجماتها.
أشار ترامب إلى لقاءات جرت، الأحد، بين مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مع مسؤول إيراني، دون الكشف عن هويته.
وتداولت تقارير اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكن الأخير سارع إلى نفي ذلك عبر حسابه في "إكس".
ووفقًا لثلاثة مسؤولين باكستانيين ومسؤول مصري ودبلوماسي خليجي، تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، وافقت الولايات المتحدة "مبدئيا" على الانضمام إلى المحادثات في باكستان، بينما لا يزال الوسطاء يعملون على إقناع إيران.
وقال المسؤول المصري إن الجهود تتركز على "بناء الثقة" بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى هدنة في القتال و"آلية" لإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، سلّمت إدارة ترامب خطة سلام من 15 بندا إلى إيران عبر وسطاء من باكستان، عرضوا استضافة مفاوضات متجددة.