سياسة

"سيلفي العار" يجمع نوابا إيرانيين وموغيريني

الإثنين 2017.8.7 05:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 677قراءة
  • 0 تعليق
برلمانيون إيرانيون يلتقطون سيلفي مع موغيريني

برلمانيون إيرانيون يلتقطون سيلفي مع موغيريني

تعرض نواب في البرلمان الإيراني لموجة من السخرية والانتقادات بعد سلوكهم غير اللائق والمحرج، بعد أن هرعوا وتزاحموا من أجل التقاط صور شخصية (سيلفي) مع كبيرة دبلوماسيات الاتحاد الأوروبي داخل البرلمان. 

وأظهرت الصور التي تم نشرها على الإنترنت السياسيين الذكور، بعضهم يرتدي البدلات وآخرين بالعباءات والجلباب التي يرتديها رجال الدين الشيعة يتزاحمون حول فيديريكا موغيريني، التي كانت تحضر مراسم تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني لولاية ثانية.

ويبدو أن الممثلة العليا للشؤون الخارجية وللسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، التي كانت ترتدي حجابا باللونين الأخضر والأبيض تفاجأت وأصابتها الدهشة إزاء الحشد الذي يتجمع حولها في مبنى البرلمان الإيراني في طهران.

لكن تصرفات نواب البرلمان، أثارت انتقادات زملائهم البرلمانيين، وسخرية الإيرانيين على الإنترنت، الذين رأوا في سلوكهم تملقا غير لائق للغرب، حيث وصفت "وكالة أنباء فارس" شبه الرسمية اندفاع الرجال لالتقاط الصور مع موغيريني، بأنه "غريب"، وأرفقت مع الصور هاشتاق "سيلفي العار". 

وسخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من السياسيين، وقارن أحدهم انجذابهم لموغيريني بولع الأقزام السبعة بالأميرة سنو وايت في قصة والت ديزني الكلاسيكية، باستخدام صورة للأقزام يصطفون عند طرف سريرها.

ونشر آخرون صورا للواقعة إلى جانب صورة النجمة مونيكا بيلوتشي في فيلم "مالينا"، حيث يحيط بالممثلة العالمية زمرة من الرجال يعرضون إشعال سيجارتها، وعلق آخر على شعبية الدبلوماسية الأوروبية في البرلمان الإيراني.

من جانبه، قال النائب الإصلاحي أحمد مزاني، وهو أحد الرجال الذين يبدو أنهم طالبوا التقاط صورة مع موغيريني، على "تويتر" إنهم لم يسمح لهم بتحيتها خلال الدورة البرلمانية، وبالتالي كان هذا السبب في حرصهم على الاقتراب منها بعد ذلك.

لكن الصادق خرازي، وهو دبلوماسي إيراني سابق، دعا إلى تأسيس "وحدة للأخلاق والتدريب على الأخلاقيات للنواب" ردا على الصور المثيرة للجدل.

ووصف النائب علي رضا سليمي، سلوك النواب بأنه "استسلام الذاتي للغرب"، وقال إن المزيد من الشكاوى ضد الرجال يمكن أن تؤدي إلى التحقيق في سلوكهم، وفقا لـ"بي بي سي"، بينما أصدرت موغيريني بيانا عن رحلتها إلى إيران ولكنها لم تعلق على الصور.

وفي نيسان/إبريل الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وربما يكون المحافظون في البرلمان الإيراني قد انزعجوا من رغبة زملائهم في الاقتراب من امرأة أجنبية، في بلد لا تزال فيه العلاقات بين الجنسين نقطة خلاف هامة.

وقد شغلت امرأة واحدة منصبا وزاريا في الحكومة الإيرانية منذ ثورة عام 1979، وفقا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية.

تعليقات