العراق واختيار رئيس الوزراء الجديد.. مراوحة مستمرة
رغم الحراك السياسي المكثف للتوصل إلى توافق بشأن مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، فشل الإطار التنسيقي، الجمعة، في حسم الاتفاق على مرشح جديد للمنصب الرفيع.
وقبل الجمعة، عقد قادة «الإطار التنسيقي»، وهو ائتلاف حاكم يضم فصائل شيعية ترتبط بدرجات متفاوتة بإيران، اجتماعات عدة هذا الأسبوع لإجراء مشاورات مكثفة لحسم ملف رئاسة الحكومة، من دون التوصل إلى نتيجة.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية بعد اجتماع الجمعة بأنهم سيجتمعون مجددا السبت لـ«حسم مرشح منصب رئاسة الوزراء».
وقالت مصادر محلية، إن اجتماع الإطار التنسيقي، انتهى من دون التوصل إلى حسم اسم رئيس الوزراء المقبل، مشيرة إلى أن «القوى السياسية أكدت ضرورة استمرار الحوارات والمشاورات بين الأطراف المختلفة، بهدف الوصول إلى توافق خلال المرحلة المقبلة».
ومن بين الأسماء المرشحة: رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، وباسم البدري الذي يرأس لجنة تُعنى بمنع أعضاء حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين من تولي مناصب عامة.
وكانت وكالة رويترز نقلت قبل أيام، عن مسؤولين شيعيين عراقيين قولهما إن قادة الكتل السياسية الشيعية الرئيسية في العراق اختاروا المسؤول الحكومي باسم البدري مرشحا لمنصب رئيس الوزراء خلال اجتماع انعقد الإثنين، إلا أن اجتماع الجمعة، لم يقر ذلك، بل أكد عدم التوافق على مرشح بعينه.
ويشغل باسم البدري حاليا منصب رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة في العراق.
ولطالما سعى العراق إلى الموازنة بين نفوذ حليفيه، إيران المجاورة والولايات المتحدة، الخصم اللدود لطهران.