سياسة

الإرياني: مليشيا الحوثي تخزن أسلحتها في الأحياء السكنية بصنعاء

الأحد 2019.4.7 11:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 324قراءة
  • 0 تعليق
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني

حمل وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني مليشيا الحوثي الانقلابية كامل المسؤولية عن جريمة انفجار حي سعوان بالعاصمة صنعاء، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة 150 يمنيا، مطالبا بضغط دولي لوقف عمليات تخزين السلاح في الأحياء السكنية.

وطالب الإرياني، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة، والضغط على المليشيا لوقف عمليات تخزين الأسلحة في الأحياء السكنية، وتحويل المدن الآهلة بالسكان إلى معامل لتجاربها وإدارة أنشطتها التخريبية.

وأدان استمرار مليشيا الحوثي في تخزين الأسلحة في الأحياء وتحويل التجمعات السكنية إلى معامل لتصنيع الألغام وتطوير الصواريخ الباليستية وتجميع الطائرات المسيرة، والتي يذهب ضحيتها المواطنون الأبرياء، كما حدث في انفجار سعوان.

ونشر الإرياني عبر حسابه مقاطع فيديو لمواطنين يوثقون لحظة انفجار سعوان، والذي حدث بعد تصاعد كثيف للدخان من داخل أحد الهناجر واندلاع نيران وعدد من الانفجارات الصغيرة.

ولم تكشف الفيديوهات عن أية أصوات للطيران أو صواريخ لحظة الانفجار، ما يؤكد أن الحادث ناجم عن انفجار مخازن للأسلحة أو معمل لتجميع الصواريخ أو الأسلحة الكيماوية، لتنفي مزاعم الحوثي باستهداف طائرات التحالف الأحياء السكنية.

وفي وقت سابق، قال التحالف العربي، مساء الأحد، إن عملياته العسكرية حاليا خارج نطاق العاصمة اليمنية صنعاء، وتحديدا في مديرية "نهم".

ونفى المتحدث الرسمي للتحالف تركي المالكي، في تصريحات صحفية، مزاعم مليشيا الحوثي الانقلابية بتنفيذ غارات جوية على حي سكني بصنعاء، مؤكدا أنه لم يكن هناك أي عمليات استهداف اليوم داخل العاصمة.

وأشار المالكي إلى أن المليشيا الحوثية تستغل الأحياء السكنية في تصنيع طائرات وصواريخ باليستية.

‏‎وذكر المتحدث باسم التحالف أن الأمم المتحدة مسؤولة عن توثيق انتهاكات مليشيا الحوثي للقوانين الدولية واتفاق ‎الحديدة.

وتناقلت وسائل إعلام حوثية سقوط ضحايا من الطالبات في صنعاء، الأحد، فيما أشارت مصادر إلى أن الحادث ناتج عن انفجار مخزن أسلحة بجوار مدرسة طالبات بالعاصمة صنعاء.

وتقوم مليشيا الحوثي بتخزين أسلحة داخل الأحياء السكنية بصنعاء وكذلك مصانع الطائرات بدون طيار، بهدف استخدام المدنيين دروعا بشرية، لكنها غالبا ما تنفجر أثناء عمليات التصنيع والتجارب.

تعليقات