أول هجومين منذ مقتل المينوكي.. مقتل 8 جنود في استهداف قاعدتين بنيجيريا
في أول هجومين منذ مقتل الرجل الثاني في تنظيم «داعش» خلال غارة أمريكية، شن إرهابيون هجومين منفصلين على قاعدتين عسكريتين في شمال شرق نيجيريا، مما أدى إلى مقتل ثمانية جنود.
والهجومان اللذان وقعا الأربعاء والجمعة هما الأولان منذ مقتل قيادي كبير في تنظيم داعش في المنطقة في 16 مايو/أيار الماضي.
ومنذ العام 2009، تخوض نيجيريا حربا ضد جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشق «تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا».
وقتلت القوات الأميركية والنيجيرية في 16 أيار/مايو أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في تنظيم الدولة الإسلامية الذي يوصف بأنه "الإرهابي الأكثر نشاطا" في العالم، في قرية نائية في شمال شرق البلاد الأكثر سكانا في إفريقيا.
وأعربت مصادر استخباراتية لوكالة «فرانس برس» عن قلقها بعد وقت قصير من مقتل المينوكي من احتمال تصاعد هجمات تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا على قواعد عسكرية انتقاما لمقتله.
وقُتل خمسة جنود في هجوم على قاعدة في ماندراغيراو قرابة الساعة 3,03 صباحا (04,00 بتوقيت غرينتش) الجمعة، على مسافة نحو 212 كيلومترا من موقع آخر تعرض للهجوم الأربعاء.

وقال الناطق باسم الجيش النيجيري هارونا ساني إن ثلاثة من أفراد المليشيات التي تقاتل الإرهابيين قتلوا أيضا في الهجوم، مع استغلال الإرهابيين «الظروف الجوية السيئة وانعدام الرؤية».
وقبل يومين، اقتحم مقاتلون من تنظيم داعش -ولاية غرب أفريقيا قاعدة في بلدة غاجيغانا، على مسافة 50 كيلومترا من مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو، وطردوا الجنود بعد اشتباك مسلح عنيف، وفق مصادر محلية واستخباراتية.
وقال إبراهيم ليمان، وهو عضو في مليشيا مناهضة للإرهابيين تساعد الجيش: «قُتل ثلاثة جنود في الهجوم الذي شنه إرهابيو تنظيم داعش-ولاية غرب أفريقيا الذين استولوا على الأسلحة وأضرموا النار في القاعدة».
وأكد مصدر استخباراتي في المنطقة الحصيلة نفسها، وقال إن القاعدة «دُمرت بالكامل» على أيدي المقاتلين الإرهابيين بعد إجبار القوات على الانسحاب.
ونشرت الولايات المتحدة قوات للمساعدة في التدريب والاستخبارات لمساعدة نيجيريا في محاربة الإرهابيين.