قصة أزمة إسبانية صنعت مجد إسماعيل صيباري مع منتخب المغرب
يواصل النجم إسماعيل صيباري كتابة التاريخ مع منتخب المغرب خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وقاد الوافد الجديد على بايرن ميونخ الألماني «أسود الأطلس» لتحقيق فوز ثمين أمام اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
كما أحرز أيضا هدفا خلال مواجهة الجولة الأولى أمام البرازيل التي حسمها التعادل الإيجابي 1-1.
قصة أزمة اقتصادية غيرت حياته
ولد إسماعيل صيباري عام 2001 في إسبانيا لوالدين مغربيين هاجرا بعد زواجهما من أجل الاستقرار في أوروبا.
وعاشت إسبانيا أزمة اقتصادية حادة عام 2007 كان من ضحاياها عائلة صباري، التي قررت الانتقال إلى بلجيكا بحثا عن مستقبل أفضل.
وهناك أتيحت لإسماعيل الفرصة للانضمام لمدارس شبان عدة أندية محلية على غرار أندرلخت وميشيلين وغينك، قبل أن ينتقل عام 2020 لنادي آيندهوفن الهولندي في صفقة بلغت قيمتها 200 ألف يورو.
وتم تصعيده للفريق الأول عام 2022، وخاض معه 142 مباراة ضمن مختلف المسابقات سجل خلالها 42 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة.

ماذا قدم إسماعيل صيباري مع منتخب المغرب؟
دشن اللاعب صاحب الـ25 عاما ظهوره الأول مع منتخب المغرب عام 2023، بمناسبة المواجهة الودية أمام بوركينا فاسو.
ويملك صيباري في سجله 32 مباراة دولية أسهم خلالها في 12 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
ولعب في عدة مراكز مع «أسود الأطلس»، وهي الوسط المدافع وصانع الألعاب والجناح الأيسر ومؤخرا المهاجم الصريح.
ووصلت قيمته السوقية في شهر مايو/أيار الماضي إلى مبلغ 40 مليون يورو في بورصة الموقع العالمي المختص «ترانسفير ماركت».