آيات الإسراء والمعراج في القرآن الكريم.. وأدلة قرآنية على حدوثها
هناك بعض الآيات عن الإسراء والمعراج في القرآن الكريم التي تُثبت حدوثها، لهذا نستعرض الآيات القرآنية التي تتحدث عن الإسراء والمعراج.
يسعى المسلمون لفهم تفاصيل الإسراء والمعراج من القرآن الكريم والأحاديث النبوية للتأكد من وقوع الحادثة، التي تكريم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورفع لمكانته، ولتهيئة الأمة لتقبل عهد جديد من النبوة.
الإسراء والمعراج في القرآن الكريم
تناول القرآن الكريم حادثة الإسراء والمعراج بوضوح في سورتي الإسراء والنجم، إضافة إلى ذكرها في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة في صحيح البخاري ومسلم. فقد قال الله تعالى:
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا" (سورة الإسراء)
"مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى، أَفَتُمارُونَهُ عَلَى مَا يَرى، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِنْدها جَنَّةُ الْمَأْوَى، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى، مَا زاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى، لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى" (سورة النجم)

دليل الإسراء والمعراج في القرآن
من الآيات القرآنية، تبرز سورة الإسراء الآية 1 لتؤكد حادثة الإسراء، والتي تعني السير ليلاً، سواء أفقياً أو صعوداً، ويشير بعض المفسرين إلى أن المسجد الأقصى كان في السماء في بعض الروايات.
وقد جاء في الآية: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا".
وتتعدد الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد صحة حادثة الإسراء والمعراج، لتكون تصديقًا لما رواه النبي صلى الله عليه وسلم.
كما ذكرت سورة النجم العديد من الوقائع السماوية في سياق المعراج، بما يوضح الحقائق الغيبية المرتبطة بالرحلة الشريفة للنبي الكريم.
لماذا لم يُذكر المعراج بالقرآن؟
لا يشك أحد في وقوع حادثة الإسراء لأنها ذُكرت صراحة في القرآن الكريم، لكن حادثة المعراج لم تُذكر باللفظ المباشر.
إلا أن الأحاديث النبوية الصحيحة تؤكد وقوعها، كما أشارت سورة النجم إلى تفاصيلها بشكل مباشر، موضحة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للسموات العلى وما دار فيها.

البراق في القرآن والسنة
لم يُذكر البراق في القرآن الكريم، لكنه جاء في الحديث النبوي الشريف كما رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
ففي رواية مسلم: "ثم أُتيت بدابة يقال لها البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع حافره عند أقصى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقنا"