بانتظار ترامب.. إسرائيل ترسم 5 سيناريوهات للحرب على إيران
ترى إسرائيل 5 سيناريوهات للحرب على إيران في ظل تعقيدات التفاوض، لكنها تقر بأن القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ووفقا لتحليلات إسرائيلية، فإن السيناريو الأول هو ضربات محدودة، والثاني هو هجمات أوسع نطاقًا على البنية التحتية مثل محطات توليد الطاقة والجسور، أما الثالث الذي لا ترغب به تل أبيب فيتمثل في إعلان ترامب النصر وإنهاء الحرب.
في حين أن السيناريو الرابع هو مواصلة الحصار البحري الأمريكي على إيران لأشهر دون استئناف الضربات العسكرية، فيما يتمثل الخامس في إحياء مشروع الحرية.
غموض الأوضاع
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "ببساطة، لا يزال الوضع غامضًا، ولا يوجد يقين بأن إسرائيل والولايات المتحدة ستعودان إلى القتال".
وأضافت في تقرير طالعته "العين الإخبارية": "على الرغم من أن التقارير الأخيرة أشارت إلى رغبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استئناف العمل العسكري لإجبار طهران على تقديم تنازلات إضافية، إلا أن القرار النهائي يعود إلى ترامب".
وذكرت الصحيفة: "طوال سنواته في البيت الأبيض، أظهر ترامب مرارًا وتكرارًا نهجًا غير متوقع واستعدادًا لاتخاذ قرارات غير تقليدية"، موضحة: "أحد الخيارات المتاحة أيضا، هو مواصلة الحصار البحري الأمريكي على إيران لأشهر دون استئناف الضربات العسكرية. إلا أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط".
وأضافت: "كما يمكن لترامب إعلان النصر وسحب الوجود العسكري الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط". قبل أن تتابع: "ثمة احتمال آخر يتمثل في إحياء مشروع الحرية".
خيارات على الطاولة
واستدركت الصحيفة: "في غضون ذلك، لا يزال خيار العودة إلى القتال مطروحًا، سواء من خلال ضربات محدودة أو هجمات أوسع نطاقًا على البنية التحتية مثل محطات توليد الطاقة والجسور، كما هدد ترامب سابقًا.
وتحدث ترامب ونتنياهو هاتفيا، مساء الأحد، إلا أن البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء لم يُصدرا أي تفاصيل عن المحادثة.
كما يعقد نتنياهو مشاورات أمنية بعد ظهر الإثنين حول التطورات في إيران ولبنان.
وفي هذا الصدد، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق مئير بن شابات في مقال في صحيفة "إسرائيل هيوم": "وفقا للتقييمات، لدى ترامب الآن عدة خيارات: الاستمرار في الحصار البحري والضغط الاقتصادي على إيران، أو استئناف النشاط العسكري في هرمز، أو شن هجوم آخر على أهداف داخل إيران".
رحلة الصين
غير أن القناة الإخبارية الـ12 الإسرائيلية، رأت أن "سؤال ما إذا كانت الحرب ضد إيران ستستأنف بعد رفض إيران مقترح إنهاء الحرب الأخير، يرتكز إلى حد كبير في أهم حدث دبلوماسي لهذا الأسبوع، وهو زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين".
وقالت في تقرير طالعته "العين الإخبارية": "سيصل الرئيس الأمريكي إلى بكين مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي) وسيعود يوم الجمعة، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس شي جين بينغ".
وأضافت: "كان من المقرر أن يٌعقد الاجتماع بين ترامب وشي في مارس/آذار، لكنه تأجل بسبب الحرب في إيران".
وتابعت: "في ظل تهديد ترامب الضمني لإيران أمس، يمكن الافتراض أنه من غير المرجح أن تستأنف الحرب قبل نهاية زيارة الرئيس إلى ثاني أكبر قوة في العالم".
وأوضحت: "على المستوى الدبلوماسي، يتطلع ترامب إلى تحقيق إنجازات في مجالات مختلفة"، متوقعة: "أن تكون القضية الإيرانية محور الزيارة، إذ ترغب بكين في أن تنتهي الحرب في إيران قريبا".