وصلت إلى 63 آخر 3 سنوات.. إسرائيل توافق على 19 مستوطنة جديدة بالضفة
وافق المجلس الأمني في إسرائيل، الأحد، على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، ما يرفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 69 مستوطنة، وفق بيان رسمي.
وجاء في بيان صادر عن مكتب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش: "تمت الموافقة في المجلس الوزاري المصغّر على اقتراح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، لإقرار وتنظيم 19 مستوطنة جديدة" في الضفة الغربية المحتلة، واصفا الخطوة بأنها "تاريخية".

وبحسب البيان "تُعد مواقع هذه المستوطنات ذات أهمية استراتيجية عالية، وتتصدرها إعادة إقامة مستوطنتي غانيم وكاديم" اللتين سبق أن أزيلتا في شمال الضفة الغربية.
وأضاف: «نواصل صناعة التاريخ في الاستيطان وفي دولة إسرائيل».
وفي إشارة إلى مستوطنتين جرى إخلاؤهما عام 2005 بقرار حكومي في شمالي الضفة الغربية، اعتبر أنه «بعد عشرين عامًا نُصلح ظلمًا مؤلمًا ونعيد غانيم وكاديم إلى خريطة الاستيطان، إلى جانب تجمعات استيطانية مهمة أخرى في أنحاء يهودا والسامرة»، أي الضفة الغربية.
وأعلن أن حكومة نتنياهو قامت بتسوية وتنظيم 69 تجمعًا استيطانيًا جديدًا في الضفة الغربية منذ تشكيلها نهاية عام 2022.
وقال سموتريتش: «خلال ثلاث سنوات قمنا بتسوية وتنظيم 69 تجمعًا استيطانيًا جديدًا – رقم قياسي غير مسبوق. شعب إسرائيل يعود إلى أرضه، يبنيها ويعزّز تمسّكه بها. هذه صهيونية بسيطة، صحيحة وأخلاقية».

وأشار إلى أن الهدف من الاستيطان هو منع قيام دولة فلسطينية.
وقال: «نحن نمنع على الأرض إقامة دولة إرهاب فلسطينية. سنواصل التطوير والبناء والاستيطان في أرض ميراث آبائنا، انطلاقًا من إيماننا بعدالة الطريق».
ماذا قالت «السلام الآن»؟
ومن جهتها، قالت حركة «السلام الآن» المعارضة للاستيطان: «من المقرر إقامة بعض هذه المستوطنات في مناطق لم يكن لإسرائيل وجود سابق فيها، بينما سيتم بناء البعض الآخر في مناطق فلسطينية مكتظة بالسكان».
وأضافت: «من المتوقع أن تُبنى عدة مستوطنات في شمال الضفة الغربية، على مواقع مستوطنات تم إخلاؤها بموجب خطة فك الارتباط لعام 2005. وفي حالات أخرى، من المتوقع أن تُقام المستوطنات الجديدة على مواقع طُردت منها تجمعات فلسطينية».
ولفتت إلى أن «قرار المجلس الوزاري يُضاف إلى سلسلة من القرارات السابقة التي اتخذتها حكومة نتنياهو-سموتريتش لإنشاء مستوطنات جديدة».
وقالت: «فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، قررت الحكومة إنشاء 49 مستوطنة. وبذلك يصل إجمالي المستوطنات الجديدة إلى 68 مستوطنة خلال الفترة 2023-2025. عشية تشكيل الحكومة، كان هناك نحو 141 مستوطنة معترف بها رسميًا تعمل في الضفة الغربية، بُنيت على مدى 55 عامًا. إن تنفيذ قرارات الحكومة سيرفع هذا العدد بنحو 50%».
وأشارت حركة «السلام الآن» إلى أنه «تبذل الحكومة قصارى جهدها لترسيخ الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، وإغلاق الباب أمام إمكانية مستقبل يسوده السلام وحل الدولتين للشعبين. إن إنشاء المستوطنات في مناطق لم يكن لإسرائيل وجود سابق فيها يهدف إلى قطع الصلة بين الأراضي الفلسطينية وتدمير ما تبقى من تنمية اقتصادية محدودة للفلسطينيين. إن سياسة الحكومة ليست غير أخلاقية فحسب، بل هي أيضًا حماقة أمنية واقتصادية ستؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الإسرائيلي».
ولفتت إلى أن «من المهم الإشارة إلى أن لمثل هذا القرار تداعيات بعيدة المدى؛ فمن الناحية القانونية والسياسية، يُعد إخلاء مستوطنة أُنشئت بقرار حكومي أصعب بكثير من إزالة بؤرة استيطانية بُنيت دون ترخيص رسمي».
أين تقع المستوطنات؟
وفيما يلي قائمة بالمستوطنات:
- كيدا: ترخيص بأثر رجعي لبؤرة استيطانية غرب قرية دوما الفلسطينية، في قضاء نابلس.
- إيش كودش: ترخيص بأثر رجعي لبؤرة استيطانية جنوب قريتي جلود وقصرة، وغرب دوما، في قضاء نابلس.
- جفعات هاريل: مستوطنة منفصلة عن مستوطنة جفعات هاروه، التي تمت الموافقة عليها عام 2023. تقع بين قريتي سنجل ولبن الشرقية، في قضاء نابلس.
- مشول: يُرجّح أن تكون شرق مستوطنة نعاليه، بين قريتي رأس كركر ودير عمار، غرب رام الله؛ وقد تكون في موقع بؤرة «مزرعة شالوم».
- ريحانيت: يُرجّح أن تكون في شمال غرب الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة ريحان ومنطقة قرية يعبد.
- روش هعين شرق: يُرجّح أن تكون في منطقة مزرعة «شيرات دافيد»، التي أُنشئت قبل بضعة أشهر بين قريتي الزاوية ودير بلوط، في قضاء سلفيت.
- بني كدم: بؤرة استيطانية في منطقة جبل كنوف، شرق بلدة سعير الفلسطينية، بالقرب من مستوطنة مزاد (أسفار) في كتلة عتصيون الجنوبية الشرقية. وفي السنوات الأخيرة، جرى اعتمادها بأثر رجعي «حيًّا» تابعًا لأسفار، وستصبح الآن مستوطنة مستقلة.
- ياتسيف (شادما): بؤرة استيطانية أُنشئت في نوفمبر/تشرين الثاني على أرض قاعدة عسكرية، مجاورة لبلدة بيت ساحور الفلسطينية، في قضاء بيت لحم.
- يعار القرن: يُرجّح أنها تقع بين بيت عمار ومخيم العروب للاجئين، جنوب بيت لحم.
- ألنبي: قد تكون بالقرب من حاجز ألنبي في غور الأردن، في قضاء أريحا.
- كوكاف هاشاحار الشمالي: يُرجّح أنها في موقع مزرعة نحلات إفرايم، شرق عين سامية.
- نوف جلعاد: توجد مزرعة بهذا الاسم في محمية أم زوقا في غور الأردن. ومع ذلك، قد تشير التسمية إلى مزرعة نتساح هاريل، بالقرب من التجمعات البدوية في المعرجات، بين طيبة وأريحا.
- ييتاف غرب: قد تشير إلى منطقة مزرعة العوجا، بالقرب من تجمع رأس العين البدوي، الذي يواجه تهديدات متكررة وخطر التهجير.
- بيزك: في موقع مزرعة بيزك، المعروفة أيضًا باسم جبل بيزك 713، أعلى قمة بين وادي الأردن وتلال منطقة جنين.
- تامون: على الأرجح على إحدى التلال القريبة من قرية تامون الفلسطينية، بين وادي الأردن ومنطقة نابلس.
- شاليم: بالقرب من بيت دجن وبيت فوريك؛ وتعمل حاليًا في الموقع مزرعة تُعرف باسم «درخ أفراهام».
- وادي دوران: منطقة غير مأهولة بين مستوطنتي شيما وأدورايم، غرب دورا.
- غانيم: مستوطنة جرى إخلاؤها بموجب خطة فك الارتباط لعام 2005، شرق جنين.
- كاديم: مستوطنة جرى إخلاؤها بموجب خطة فك الارتباط لعام 2005، شرق جنين.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز