إسرائيل تصوب نحو «زناد» حزب الله: نزع السلاح سيتم سياسيا أو عسكريا
إسرائيل تقول إن العمليات العسكرية ضد حزب الله "لم تنته بعد"، مؤكدة أن نزح سلاح الحزب سيتم «سياسيا» أو «عسكريا».
والجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ العمليات العسكرية ضد حزب الله "لم تنتهِ بعد"، محذرا سكان جنوب لبنان العائدين من أنهم سينزحون مجددا إذا استؤنف القتال.
وبعد ساعات على سريان هدنة لمدة عشرة أيام بين الطرفين، قال كاتس في بيان متلفز، إنّ "المناورة البرية في لبنان والضربات على حزب الله حققت مكاسب كثيرة، لكنها لم تنتهِ بعد".
أضاف "إذا استؤنف القتال فسيتعين إجلاء السكان الذين يعودون إلى المنطقة الأمنية للسماح بإتمام المهمة".
وشدد كاتس على أنه "سيتم نزع سلاح حزب الله جنوبي الليطاني إما بالوسائل السياسية وإما بالعمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق النار".
«على الزناد»
وقبل تصريحات الوزير الإسرائيلي، أعلن حزب الله في بيان الجمعة أن أيدي مسلحيه ستبقى "على الزناد" في حال خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه عند منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد ساعات من إعلانه على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقبل دقائق من سريان الهدنة، قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب 35 آخرون بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت ستة أبنية في مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، وفق ما قال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.
«دقيقة ومفصلية»
واعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات مع إسرائيل "دقيقة ومفصلية"، وذلك في تصريحات الجمعة غداة إعلان ترامب اتفاقا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وأن عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلتقيان في البيت الأبيض خلال أيام.
وقال عون في بيان إن "المفاوضات المباشرة دقيقة ومفصلية (...)، ووقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات، وهو خيار يلقى دعما محليا وخارجيا".
وجدد الإشارة إلى مطلب لبنان "تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية المحتلة، واستعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة".
ودخل الاتفاق، ومدته عشرة أيام، حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس/الجمعة، ولا يتضمن نصّه الذي نشرته الخارجية الأمريكية، أي إشارة إلى انسحاب إسرائيل من المناطق التي اجتاحتها خلال الحرب.