«فقدوا الولاء».. لاعبو إيطاليا طلبوا مكافأة المونديال قبل التأهل
كشفت تقارير عن فضيحة جديدة في أروقة منتخب إيطاليا بعد الفشل في التأهل لكأس العالم 2026، والغياب عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
وخسر منتخب إيطاليا بركلات الترجيح أمام البوسنة بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة، ليسجل غيابا جديدا عن الموعد العالمي، مما دعا مدربه جينارو غاتوزو، وقبله غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي وجيانلويجي بوفون رئيس البعثة إلى الاستقالة.
وبذلك سيتواصل غياب الآزوري عن المونديال حتى نسخة 2030 على الأقل، بعدما كانت آخر مباراة لإيطاليا في كأس العالم يوم 24 يونيو/ حزيران 2014 في نسخة البرازيل، عندما احتلت المركز الثالث بالمجموعة الرابعة، خلف كوستاريكا وأوروغواي.
فضيحة في منتخب إيطاليا
اندلعت فضيحة جديدة بعد أيام من الهزيمة المذلة لمنتخب إيطاليا في البوسنة، بحسب صحيفة "لا ريبابليكا"، التي أكدت أن لاعبي المنتخب الإيطالي طلبوا رصد مكافأة قدرها 300 ألف يورو من اتحاد الكرة في حال فوزهم على منافسهم وتأهلهم لكأس العالم للمرة الأولى منذ 12 عاما.
وأوضحت الصحيفة أنه كان من المقرر توزيع هذه المكافأة على اللاعبين الـ28 الذين تم استدعاؤهم، بحيث يحصل كل لاعب على أكثر بقليل من 10 آلاف يورو، إلا أن الاتحاد الإيطالي رفض الطلب قبل المباراة.
وكان غاتوزو، المدرب المستقيل، بدا متأثرا بشكل خاص، بعد الإقصاء المؤلم، قبل أن يتحدث بكل صراحة قائلا: "ببالغ الأسى، وبعد فشلي في تحقيق الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر مسيرتي كمدرب للمنتخب الوطني قد انتهت".
لاعبو إيطاليا بلا انتماء
ولم يتردد باولو مالديني، أسطورة كرة القدم الإيطالية، في التعبير عن رأيه بصراحة تامة حول الأزمة التي يواجهها المنتخب الإيطالي، حيث قال: "الغياب عن كأس العالم مؤشر تحذيري.. الغياب مرتين يُعد أزمة، أما ثلاث مرات متتالية فهذا فشل ذريع".
وأضاف: "لم أعد أرى الحماس ذاته.. لا أرى لاعبين مستعدين لبذل قصارى جهدهم من أجل المنتخب.. هناك نقص في الفخر والمسؤولية والانتماء".