تكنولوجيا

"جاكوار" تعالج مشكلة الإصابة بدوار الحركة في سياراتها المستقبلية

الأحد 2018.11.11 03:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 139قراءة
  • 0 تعليق
"جاكوار" تعالج مشكلة الإصابة بدوار الحركة

"جاكوار" تعالج مشكلة الإصابة بدوار الحركة

تعمل شركة "جاكوار لاند روفر" البريطانية للسيارات على تزويد سياراتها المستقبلية بتقنيات تسمح لها باستشعار حالة الركاب وتعديل إعدادات السيارة لمكافحة أعراض دوار الحركة الذي يصيب أكثر من 70% من الأشخاص.

ويشير سبنسر سالتر، باحث في التكنولوجيا الصحية لدى "جاكوار لاند روفر"، إلى أن المعلومات المتوافرة حول مسببات دوار الحركة وكيفية علاجه كانت قليلة فيما مضى؛ إلا أنه الآن وبفضل أبحاثها الرائدة بهذا الخصوص، تمكنت "جاكوار لاند روڤر" من تصميم خوارزمية قادرة على قياس "الحالة الصحية" لكل راكب، ويمكن استخدامها لتخصيص إعدادات القيادة والمقصورة الداخلية للحد من آثار الشعور بالإعياء بنسبة تصل إلى 60%.


وجمعت "جاكوار لاند روفر" بيانات دوار الحركة المسجلة عبر 15 ألف ميل، واختبرت التأثيرات الناجمة عن أداء مهمة ما أثناء التنقل بالسيارة مثل التحقق من رسائل البريد الإلكتروني، وساعد ذلك على إنشاء نمط قيادة أساسي للمركبات ذاتية القيادة يقلل مستقبلا من الحاجة إلى تصحيح مسار عجلة القيادة، وبالتالي يحد من خطر إصابة الركاب بدوار الحركة أثناء العمل أو الاسترخاء.

ويحدث دوار الحركة غالبا عندما ترى العين معلومات تختلف عما يتم استشعاره بواسطة الأذن الباطنة أو الجلد أو الجسم بشكل عام، وعادة ما يحدث ذلك أثناء القراءة.

وتعرض خوارزمية "مقياس الحالة الصحية" مدى شعور السائق والركاب بالإعياء ودوار الحركة باستخدام مستشعرات بيومترية تسجل الإشارات الفيزيولوجية، وعند جمع بيانات الحركة والبيانات الديناميكية، ستصبح السيارة قادرة على معرفة متى يصاب السائق أو الركاب بدوار الحركة قبل تعرضهم لذلك.


يتم حاليا تصميم سيارات "جاكوار" و"لاند روفر" بشكل يساعد على الحد من الشعور بالإعياء والدوار، على سبيل المثال، تتميز سيارة جاكوار E-PACE بوجود 26 وضعا مختلفا لمقاعد الركاب تتيح جميعها مشاهدة شاشة نظام المعلومات والترفيه على مستوى العين، بالإضافة إلى تشغيل خاصية تبريد المقاعد، وأثبتت التجارب أن هذين العاملين يُسهمان إلى حد كبير في التقليل من احتمال إصابة الركاب بدوار الحركة.

ويقوم نظام التعليق الديناميكي التكيفي في سيارة جاكوار E-PACE بعزل الحركة منخفضة التردد التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الشعور بالإعياء، وذلك من خلال تغيير إعدادات المقاعد كل 10 مللي ثانية لضمان أعلى مستويات الراحة للركاب طوال الرحلة.

تعليقات