سياسة

عائلة خاشقجي: نرفض تسييس القضية ونتعاون مع السلطات السعودية

نجل الكاتب: خديجة التركية ليست خطيبته

الإثنين 2018.10.8 12:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1654قراءة
  • 0 تعليق
الكاتب السعودي جمال خاشقجي - أرشيفية

الكاتب السعودي جمال خاشقجي - أرشيفية

رفض صلاح جمال خاشقجي، نجل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بشدة محاولات جهات خارجية "تسييس قضية اختفاء والده"، على خلفية فقدانه بمدينة إسطنبول التركية قبل أيام. 

وقال صلاح خاشقجي، لقناة "العربية"، إن الموضوع بجملته هو "قضية شخصية وبعيد كل البعد عن الإطار السياسي"، مضيفا: "القضية أن مواطنا سعوديا مفقودا، ونحن على تعاون مع السلطات السعودية للكشف عن ملابسات الأمر". 

وشدد على أن السلطات السعودية تتجاوب مع أسرته بشأن الموضوع.

ومن جهة أخرى، قال صلاح خاشقجي إنه لا يعرف شيئا عن السيدة التركية خديجة، والتي تدعي أنها خطيبة والده، مضيفاً: "لا أعرف هذه السيدة ولم أسمع بها من قبل".

كما دعا نجل خاشقجي السيدة التركية إلى الكف عن تناول قضية والده، وقال: "نحن أسرته ونحن أولى بالسؤال والاستفسار عن ملابسات اختفائه وبالبحث عنه".

محمد العتيبي القنصل السعودي في إسطنبول أثناء جولته بمبنى القنصلية

يأتي ذلك فيما قال المستشار القانوني معتصم خاشقجي، الذي رأس اجتماعاً لعائلة جمال خاشقجي في مدينة جدة، الأحد، إن العائلة تثق في الحكومة السعودية والإجراءات التي تتخذها فيما يخصّ مواطنها المفقود جمال خاشقجي. 

وقال معتصم، لقناة العربية :"نحن نثق في الحكومة والإجراءات التي تتخذها، وكل الجهود التي يتم اتخاذها في قضية جمال خاشقجي يتم التنسيق فيها مع الدولة والسفارة في أنقرة".

وأكد معتصم خاشقجي أن بعض الدول لديها أجندة خبيثة، حاولت تمريرها من خلال استغلال موضوع المواطن السعودي جمال خاشقجي، وقال: "نحن نعرف أهداف الذباب الإلكتروني والأبواق المسعورة التي تهاجم الوطن لأهداف سيئة، ونقول لهؤلاء اصمتوا خاب مسعاكم وخابت نواياكم".

وأضاف: "هناك جهات وأشخاص تسيِّس هذا الموضوع وتستخدم اسم العائلة والأخ جمال لتمرير أجندتهم المريضة، وهذا الكلام لا يمشي علينا ولا عمرنا كنا أو سنكون أداة في يد أحد، ونحن ولاؤنا لحكامنا ودولتنا، والسعوديون جميعاً ولاؤهم لوطنهم".

 وشدد خاشقجي على أن المدعوة "خديجة" التي تروّج أنها خطيبة جمال ليست معروفة للعائلة، وليست خطيبته من الأساس.

وأضاف: "لا نعرفها ولا نعرف من أين جاءت ولا تمت للعائلة بصلة، وقد تكون أحاديثها وحضورها لتمرير أجندة خاصة بها". 

وبّين في هذا السياق أن العائلة قامت باتخاذ إجراءات قانونية، فيما يخص اختفاء جمال بالتنسيق مع الدولة والإجراءات تسير في إطار قانوني، محذراً من الاستماع إلى الأبواق والقصص العارية عن الصحة.

واختتم حديثه قائلاً: "نحن أبناء هذا البلد، والاهتمام الذي وجدناه كان بمثابة البلسم لنا".


وكانت القنصلية السعودية في إسطنبول فتحت أبوابها أمام الصحفيين، السبت، في مسعى لتوضيح أن الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي ليس في مقر البعثة.

وتجول صحفيون من وسائل إعلام مختلفة داخل مقر القنصلية المؤلف من 6 طوابق والواقع شمال إسطنبول، والذي دخله خاشقجي يوم الثلاثاء للحصول على وثائق لزواجه المقبل.

 وتجول محمد العتيبي، القنصل السعودي في إسطنبول، في المبنى، بما في ذلك المصلى الموجود في المرأب والمكاتب وشبابيك التأشيرات والمطابخ والمراحيض وغرف التخزين والأمن، وفتح خزانات الملفات وأزاح الألواح الخشبية التي تغطي وحدات تكييف الهواء.

وقال العتيبي إن القنصلية مزودة بكاميرات، لكنها لم تسجل أي لقطات، ومن ثم من غير الممكن استخراج صور لدخول خاشقجي أو مغادرته للقنصلية التي تطوقها حواجز الشرطة وتحيط بها أسوار للتأمين تعلوها أسلاك شائكة. 

وقال القنصل السعودي: "أحب أن أؤكد أن المواطن جمال غير موجود في القنصلية ولا في المملكة العربية السعودية، والقنصلية والسفارة تبذل جهودا للبحث عنه ونشعر نحن بالقلق إزاء هذه القضية".

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أعرب، الجمعة، عن استعداد بلاده السماح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول.

 وقال ولي العهد السعودي في مقابلة خاصة مع وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن "المبنى يعد منطقة سيادية، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدونه، في حال طلبوا ذلك، فسنسمح لهم قطعا بالقيام به، فليس لدينا ما نخفيه".


تعليقات