منوعات

يابانيات ينتفضن في عيد الحب.. لا شوكولاتة لزملاء العمل

الإثنين 2019.2.11 03:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق
اليابانيون لديهم هوس جماعي بشوكولاتة

اليابانيون لديهم هوس جماعي بشوكولاتة "عيد الحب"

في 14 من فبراير/شباط كل عام، يحتفل معظم البشر حول العالم بيوم عيد الحب "الفالنتين" ويتهادى الأزواج والمحبين، ولكن الأمر يختلف في اليابان، حيث سئمت النساء من الاضطرار إلى إهداء زملاء العمل الذكور.

ويضغط كثير من اليابانيات من أجل وقف تقليد يملي عليهن إهداء الشوكولاتة لزملائهن الرجال في "عيد الحب"، مع تزايد الغضب من ممارسة ما يسمى "العطاء القسري"، وفقا لموقع "اليابان اليوم".

وحتى وقت قريب، كان من المتوقع أن تشتري النساء في مكان العمل شوكولاتة لزملائهن الرجال كجزء من تقليد يسمى "جيري تشوكو" (giri choco) وتعني حرفيا، "الشوكولاتة الإلزامية".

ومن المفترض أن يرد الرجال بالمثل في يوم 14 مارس/آذار من كل عام في "وايت داي"، وهو حدث أوجده صانعو الشوكولاتة في أوائل الثمانينيات لزيادة المبيعات.


غير أن ثمة أدلة متزايدة على أن "شيري شوكو" يتراجع، فبالنسبة لعدد متزايد من الأشخاص، أصبح الضغط لتجنب الإساءة بإنفاق آلاف الينات لإهداء شوكولاتة للزملاء لا يحتمل.

وتحظر بعض الشركات في الوقت الراهن هذه الممارسة، التي ينظر إليها العديد من العمال على أنها أحد أشكال إساءة استخدام السلطة والمضايقة.

وفي السياق، وجدت دراسة استقصائية أن 60% من النساء سيشترين بدلا من ذلك الشوكولاتة كهدايا شخصية في 14 فبراير/شباط، وقال أكثر من 56% إنهن سيهدين الشوكولاتة لأفراد العائلة، في حين قال 36% إنهن سيفعلن الأمر نفسه مع شركائهن أو أحبائهن.

غير أن البقاء في جانب الزملاء كان أبعد ما يكون عن أفكارهن، حيث قال 35% فقط إنهن يخططن لتوزيع حلوى الشوكولاتة على الرجال في أماكن عملهن، وفقا لاستطلاع رأي أجراه متجر في طوكيو.

وقال أحد العاملين في مكتب الاستطلاع: "قبل الحظر، كان علينا أن نشعر بالقلق بشأن أشياء مثل ما هو المبلغ المناسب للإنفاق على الشوكولاتة ولمن نمنحها، لذلك من الجيد أننا لم نعد نملك هذه الثقافة من العطاء القسري".

في غضون ذلك، نشر موقع "سورانيوز 24" تقريرا عن ظاهرة حديثة العهد، تسمى "شوكولاتة جياكو" (gyaku choco)، وتعني "شوكولاتة عكسية"، حيث يقدم الرجال الشوكولاتة إلى الزوجات أو الصديقات.

وبدأ إهداء الشوكولاتة في عيد الحب بشكل تجاري في اليابان منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، ليصبح سوقاً بملايين الدولارات يوفر لبعض المصنعين حصة كبيرة من مبيعاتهم السنوية في غضون أيام قليلة.

لكن رد الفعل العنيف ضد "جيري تشوكو" دفع بعض مصنعي الحلوى إلى تجديد حملاتهم التسويقية.

وفي الوقت الذي يدرس فيه المستهلكون خياراتهم لإعطاء الهدايا، تزداد وتيرة هوس اليابان الجماعي بشوكولاتة "عيد الحب" مع اقتراب ذلك اليوم.

ومن المقرر أن تقوم الخطوط الجوية اليابانية بتوزيع الشوكولاتة على المسافرين -الذكور والإناث- على جميع رحلاتها الداخلية والدولية في 14 فبراير/شباط، في حين كشف منتجع ينابيع ساخنة بالقرب من طوكيو عن حمام مملوء بماء الشوكولاتة الساخن.

تعليقات